هبطت أسعار الذهب العالمية ، نتيجة تعرضها لضغوط قوية مع بداية تداولات الأسبوع،
بعدما هبطت الأوقية بنحو 110 دولارات لتصل إلى مستوى 4000 دولار،
في ظل تصاعد توقعات استمرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في تبني سياسة نقدية متشددة،
وهو ما دفع المستثمرين إلى تقليص مراكزهم في المعدن النفيس.

تراجعت أسعار الذهب العالمية إلى أدنى مستوياتها في أسبوع.. الأوقية تتراجع إلى 4135 دولار
هبوط قوي يضغط على الذهب
كما سجل الذهب تراجعًا حادًا خلال تعاملات الإثنين، ليفقد نحو 2.75% من قيمته،
في واحدة من أكبر الخسائر اليومية خلال الفترة الأخيرة، متأثرًا بارتفاع الدولار الأمريكي .
أما أسعار الذهب اليوم، تأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه الأسواق حالة من الترقب لبيانات اقتصادية أمريكية جديدة قد تحدد مسار السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.
الفيدرالي الأمريكي يزيد الضغوط على المعدن النفيس
كما يراهن المستثمرون على استمرار الاحتياطي الفيدرالي في نهجه المتشدد لمواجهة التضخم،
وهو ما يقلل من جاذبية الذهب الذي لا يدر عائدًا، خاصة مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وقوة الدولار.
فيما يؤدي ارتفاع أسعار الفائدة عادة إلى زيادة تكلفة الاحتفاظ بالذهب مقارنة بالأصول الأخرى المدرة للعائد.
التوترات الجيوسياسية لم تمنع الهبوط
ورغم استمرار التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة،
فإنها لم تكن كافية لدعم أسعار الذهب، حيث طغت المخاوف المتعلقة بالسياسة النقدية الأمريكية على تأثير عوامل الملاذ الآمن.
مستويات دعم حاسمة تراقبها الأسواق
كما يقترب الذهب حاليًا من مستويات دعم فنية مهمة، ويرى محللون أن قدرة المعدن النفيس على التماسك أعلى مستوى 4000 دولار للأوقية ستكون عاملًا حاسمًا في تحديد اتجاهه خلال الفترة المقبلة.

وفي المقابل، قد يؤدي كسر هذه المستويات إلى زيادة الضغوط البيعية،
بينما قد يمنح الارتداد منها فرصة لتعويض جزء من الخسائر إذا تراجعت قوة الدولار.
ماذا ينتظر المستثمرون؟
كما تترقب الأسواق خلال الأيام المقبلة صدور بيانات التضخم الأمريكية وتصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي،
باعتبارها عوامل رئيسية قد تحدد مستقبل أسعار الذهب.








