ارتفعت أسعار الذهب فى مصر خلال تعاملات اليوم الأربعاء 29 يوليو، وذلك عقب إعلان مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تثبيت أسعار الفائدة للمرة السادسة على التوالي
وانعكس القرار سريعًا على الأسواق العالمية، حيث قفزت أسعار الأوقية، الأمر الذي دعم ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية.

أقرأ المزيد
ويستعرض موقع بانكرز توداي في السطور التالية أحدث أسعار الذهب، إلى جانب أبرز العوامل التي دعمت صعود المعدن الأصفر محليًا وعالميًا.
لماذا ارتفعت أسعار الذهب بعد قرار الفيدرالي؟
جاء ارتفاع الذهب بعدما قرر الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير للمرة السادسة على التوالي، وهو ما هدأ مخاوف المستثمرين من تشديد السياسة النقدية في الوقت الحالي.
علاوة على ذلك، استجابت الأسواق العالمية سريعًا للقرار، لترتفع أسعار المعدن النفيس الفورية، مع تراجع الضغوط الناتجة عن توقعات رفع الفائدة.
كما عززت التوترات الجيوسياسية العالمية الطلب على الذهب باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة، وهو ما ساهم في استمرار موجة الصعود.
أسعار الذهب فى مصر
سعر جرام الذهب عيار 24
سعر الشراء: 6743 جنيهًا.
سعر البيع: 6709 جنيهات.
سعر جرام الذهب عيار 22
وسجل سعر الشراء: 6181 جنيهًا.
بينما بلغ سعر البيع: 6150 جنيهًا.
سعر جرام الذهب عيار 21
سجل سعر الشراء: 5900 جنيه.
كما سجل سعر البيع: 5870 جنيهًا.
سعر جرام الذهب عيار 18
بلغ سعر الشراء: 5057 جنيهًا.
ووصل سعر البيع: 5031 جنيهًا.
سعر جرام الذهب عيار 14
وسجل سعر الشراء: 3933 جنيهًا.
كما سجل سعر البيع: 3913 جنيهًا.
سعر الجنيه الذهب
وارتفع سعر الشراء: 47200 جنيه.
بينما سجل سعر البيع: 46960 جنيهًا.
أسعار الذهب عالميًا
واصلت أسعار الذهب العالمية ارتفاعها عقب قرار الفيدرالي، حيث سجلت:
سعر الأوقية الشراء: 4070 دولارًا.
سعر الأوقية البيع: 4069.5 دولار.
ويؤكد هذا الارتفاع استمرار الطلب على المعدن النفيس، خاصة في ظل حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق العالمية.
تأثير تثبيت الفائدة على أسعار الذهب؟
عادةً ما توجد علاقة عكسية بين أسعار الفائدة والذهب، إذ إن رفع الفائدة يزيد من جاذبية الأصول ذات العائد مثل السندات، بينما يقلل الإقبال على الذهب الذي لا يحقق عائدًا.
أما عند تثبيت أسعار الفائدة أو توقع خفضها، فإن الذهب يستفيد من تراجع الضغوط على المستثمرين، وهو ما يدفع الأسعار إلى الارتفاع.
لذلك، جاء قرار الفيدرالي داعمًا للمعدن الأصفر، خاصة مع استمرار المخاوف المتعلقة بالتضخم والأوضاع الاقتصادية العالمية.
أسعار الذهب في مصر تتحرك مع الأسواق العالمية
من ناحية أخرى، تتأثر أسعار المعدن الأصفر في مصر بعدة عوامل، يأتي في مقدمتها حركة أسعار الأوقية عالميًا، بالإضافة إلى سعر صرف الدولار أمام الجنيه، ومستويات العرض والطلب داخل السوق المحلية.
ولهذا السبب، انعكس ارتفاع الأوقية العالمية بصورة مباشرة على أسعار المعدن النفيس في محلات الصاغة المصرية، ليرتفع سعر جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولًا في السوق، إلى مستوى 5900 جنيه للشراء.

هل تستمر أسعار الذهب في الصعود؟
يرى محللون أن اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة سيظل مرتبطًا بتصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب بيانات التضخم الأمريكية، وتحركات الدولار، فضلًا عن التطورات الجيوسياسية العالمية.
وفي حال استمرار تراجع توقعات رفع أسعار الفائدة، فقد يواصل الذهب مكاسبه خلال الفترة المقبلة.
في المقابل، قد تشهد الأسعار بعض التحركات التصحيحية نتيجة عمليات جني الأرباح، وهو أمر طبيعي بعد الارتفاعات القوية التي سجلها المعدن النفيس.
هل الوقت مناسب لشراء الذهب؟
يعتمد قرار شراء الذهب على هدف المستثمر وطبيعة استثماره، إلا أن المعطيات الحالية تشير إلى أن الأسعار تتحرك بدعم من قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تثبيت أسعار الفائدة، إلى جانب استمرار التوترات الجيوسياسية وارتفاع الطلب على الملاذات الآمنة.
وفي المقابل، قد تشهد الأسواق بعض التقلبات خلال الساعات المقبلة، خاصة بعد المؤتمر الصحفي لرئيس الاحتياطي الفيدرالي، إذ يمكن أن تؤثر أي تصريحات جديدة بشأن مسار السياسة النقدية على أسعار الذهب صعودًا أو هبوطًا.
لذلك، إذا كان الهدف هو الادخار أو الاستثمار طويل الأجل، فقد يظل الشراء خيارًا مناسبًا مع توزيع عمليات الشراء على عدة مراحل لتقليل مخاطر تقلب الأسعار.
أما إذا كان الهدف هو المضاربة قصيرة الأجل، فمن الأفضل انتظار استقرار حركة السوق بعد استيعاب المستثمرين لقرار الفيدرالي، ومراقبة اتجاه أسعار الأوقية عالميًا وسعر الدولار، قبل اتخاذ قرار الشراء أو البيع.

وبصفة عامة، ينصح خبراء السوق بعدم الاعتماد على حركة يوم واحد فقط، بل متابعة التطورات الاقتصادية العالمية والمحلية، لأن أسعار الذهب تظل مرتبطة بشكل مباشر بقرارات البنوك المركزية، وتحركات الدولار، ومستويات الطلب العالمي على المعدن النفيس.






