سجل سعر النفط ارتفاعًا جديدًا خلال تعاملات الثلاثاء، ليواصل مكاسبه للجلسة الثانية على التوالي، مدعومًا بتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، واستمرار تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب اضطرابات متزايدة في حركة الإمدادات عبر مضيق هرمز.
سعر النفط يرتفع إلى مستويات قياسية خام برنت يتجاوز 110 دولار
ارتفعت عقود خام برنت تسليم يونيو بنحو 2.32 دولار، أي بنسبة 2.1%، ليصل سعر النفط إلى 110.55 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى يسجله منذ جلسات 7 أبريل، مدفوعًا بمخاوف نقص المعروض العالمي.
خام غرب تكساس يقترب من 100 دولار
كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم يونيو بنحو 1.80 دولار، أي بنسبة 1.9%، ليصل إلى 98.17 دولارًا للبرميل، مواصلًا سلسلة مكاسب للجلسة السابعة على التوالي.
مضيق هرمز يفاقم أزمة الإمدادات اضطرابات في حركة الملاحة
يشهد مضيق هرمز تراجعًا كبيرًا في حركة الشحن البحري، ما أدى إلى تقليص الإمدادات القادمة من منطقة الخليج، في ظل التوترات السياسية والعسكرية المتصاعدة.
انخفاض تدفق السفن
قبل الأزمة، كان يمر عبر المضيق ما بين 125 و140 سفينة يوميًا، بينما تراجعت الأعداد بشكل ملحوظ مع استمرار التوترات، ما انعكس مباشرة على سعر النفط العالمي.
تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران
أكدت مصادر أمريكية أن المقترح الإيراني الأخير لم يحظَ بقبول واشنطن، ما يعكس استمرار الجمود في مسار التفاوض بين الجانبين.
تأجيل الملف النووي
في المقابل، تشير مصادر إيرانية إلى رغبة طهران في تأجيل مناقشة الملف النووي إلى ما بعد وقف العمليات العسكرية، وهو ما يزيد من تعقيد الأزمة.
توقعات باستمرار ارتفاع سعر النفط
يتوقع محللون أن يظل سعر النفط عند مستويات مرتفعة خلال الفترة المقبلة، مع احتمالية تحركه بين 100 و125 دولارًا للبرميل، في حال استمرار التوترات في منطقة الشرق الأوسط.
كما تشير التوقعات إلى أن السوق قد يدخل مرحلة استقرار سعري مرتفع يعكس المخاطر الجيوسياسية المستمرة ونقص الإمدادات.
يبقى سعر النفط تحت تأثير مباشر للتطورات السياسية في الشرق الأوسط، خاصة مع استمرار أزمة مضيق هرمز وتعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران، ما يجعل الأسواق العالمية في حالة ترقب مستمر لأي تطورات جديدة.






