فجر الإعلامي أحمد شوبير مفاجآت كبرى عن تطورات جديدة ومهمة في مشروع ستاد النادي الأهلي، مؤكدًا أن العمل يسير وفق خطة واضحة ومتكاملة، تمهيدًا للانتقال إلى مرحلة الإنشاءات خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأوضح شوبير أن شركة «القلعة الحمراء» المسؤولة عن تنفيذ المشروع، انتهت بشكل كامل من أعمال الحفر الخاصة بأرضية الاستاد، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد بدء أعمال الإنشاء الفعلي للملعب الرئيسي والفندق الملحق به، بعد الانتهاء من جميع الرسومات الهندسية والتصميمات الخاصة بالمشروع بكافة تفاصيله.
وتابع ” المشروع شهد عددًا من التعديلات المهمة التي تمثل مفاجآت كبرى لجماهير الأهلي، في مقدمتها زيادة عدد مقاعد الدرجة الثالثة، إلى جانب تخصيص مدرجات مستقلة لجماهير الفرق المنافسة، بما يحقق أعلى معايير التنظيم والأمان داخل الملعب”
وأشار شوبير إلى أن مخطط الاستاد يتضمن إنشاء ملعبي تدريب على أعلى مستوى، إلى جانب مبنى خاص بالجهاز الفني، وصالة «جيم» متكاملة، بما يوفر بيئة مثالية للإعداد البدني والفني للاعبين.
خطة مرورية في ستاد الأهلي الجديد
وفيما يخص الجوانب التنظيمية والمرورية، أكد أن المشروع يشمل تنفيذ خطة مرورية متكاملة خاصة بالاستاد، تضمن سهولة وسلاسة الدخول والخروج للجماهير في أسرع وقت ممكن، مع ربط الاستاد بخط المونوريل، لتسهيل الوصول إليه من مختلف المناطق.
وأوضح شوبير أن أرضية ملاعب الاستاد ستعتمد على النجيلة الهجينة، بدلًا من نظام البذرة الشتوية والصيفية، بما يضمن الحفاظ على جودة الملعب على مدار العام، وفق أحدث المعايير العالمية المعتمدة في الملاعب الكبرى.
كما كشف عن إنشاء متحف خاص بالنادي الأهلي داخل مشروع الاستاد، مؤكدًا أن الشركة المنفذة للمتحف هي نفسها التي قامت بتأسيس متاحف أندية عالمية كبرى، على رأسها برشلونة ومانشستر، في خطوة تهدف لتخليد تاريخ وإنجازات القلعة الحمراء بطريقة تليق باسم النادي.
واختتم شوبير تصريحاته بالإشارة إلى أن السعة النهائية لستاد الأهلي ستصل إلى نحو 58 ألف متفرج، ليكون واحدًا من أكبر وأحدث الملاعب في المنطقة، ومشروعًا متكاملًا يعكس مكانة النادي الأهلي محليًا وقاريًا وعالميًا.






