تراجع سعر الذهب في مصر خلال تداولات الأسبوع الماضي بنسبة 2.3%، متأثرًا بانخفاض أونصة الذهب عالميًا وتراجع سعر صرف الدولار أمام الجنيه.
وفقد جرام الذهب نحو 145 جنيهًا خلال الأسبوع، ليسجل أقل مستوى عند 6205 جنيهات، قبل أن يقلص جزءًا من خسائره.
وأغلق الذهب تداولات الأسبوع عند مستوى 6235 جنيهًا للجرام، وسط متابعة مستمرة لتحركات الأسواق العالمية وسعر الدولار.
سعر الذهب في مصر يتأثر بتراجع الأونصة والدولار
جاء انخفاض سعر الذهب في مصر خلال الأسبوع الماضي نتيجة تراجع أداء أونصة الذهب عالميًا، بالتزامن مع انخفاض الدولار داخل البنوك.
وتراجع سعر صرف الدولار ليتداول دون مستوى 52 جنيهًا، وهو ما شكل ضغطًا إضافيًا على أسعار المعدن النفيس بالسوق المحلية.
ويعتمد تسعير الذهب في مصر بصورة رئيسية على حركة الأونصة عالميًا، إلى جانب سعر صرف الدولار ومستويات الطلب المحلي.
وبالتالي، فإن تراجع العاملين الأساسيين خلال الفترة الماضية انعكس على حركة الأسعار، ودفع الجرام إلى تسجيل مستويات أقل.
في المقابل، ساهم تحسن الأسعار في نهاية الأسبوع في تقليص جانب من الخسائر، ليستقر عيار 21 عند 6235 جنيهًا.
الذهب في مصر يترقب تحركات الأسواق خلال الفترة المقبلة
على الجانب الآخر، قرر البنك المركزي المصري تثبيت أسعار الفائدة دون تغيير، وهو ما جاء تأثيره محايدًا على حركة الذهب في مصر.
وبذلك تركزت أنظار المتعاملين على أداء الأونصة عالميًا، إلى جانب تحركات الدولار داخل السوق المصرفية المصرية.
كما يترقب المستثمرون أي تغيرات جديدة في الأسواق العالمية، خاصة المتعلقة بأسعار الفائدة الأمريكية وعوائد السندات وحركة الدولار.
وتظل هذه العوامل مؤثرة في اتجاهات الذهب عالميًا، وبالتالي تنعكس بصورة مباشرة على الأسعار المحلية.
توقعات أسعار الذهب
تشير حركة الذهب في مصر خلال الأسبوع الماضي إلى استمرار حالة التذبذب، مع إمكانية تحرك الأسعار وفق المستجدات العالمية.
وفي حال تعرضت الأونصة لمزيد من الضغوط عالميًا، فقد يواصل الذهب المحلي التحرك عند مستويات أقل، خاصة مع استمرار قوة الجنيه أمام الدولار.
أما إذا عادت الأونصة العالمية إلى الارتفاع، فقد تستعيد الأسعار المحلية جزءًا من خسائرها، خصوصًا إذا تزامن ذلك مع ارتفاع الطلب.
ويظل مستوى 6200 جنيه للجرام من المستويات التي يراقبها المتعاملون، بينما يمثل مستوى 6235 جنيهًا نقطة مهمة بعد إغلاق الأسبوع.
وبالتالي، فإن اتجاه الذهب في مصر خلال الأيام المقبلة سيظل مرتبطًا بشكل أساسي بحركة الأونصة وسعر الدولار.
ولا يمكن تحديد مسار ثابت للأسعار، في ظل سرعة تغير الأسواق العالمية وتأثرها بالبيانات الاقتصادية وقرارات البنوك المركزية.
الذهب أمام أسبوع جديد
مع بداية تعاملات الأسبوع الجديد، يستمر المتعاملون في متابعة حركة الذهب في مصر، وسط ترقب لأي تغيرات في السوق العالمي.
كما تظل تحركات الدولار عاملًا رئيسيًا في تحديد تكلفة الذهب محليًا، إلى جانب مستويات العرض والطلب داخل السوق.
ومن ثم، فإن استمرار الاستقرار قرب المستويات الحالية أو عودة الصعود سيتوقف على اتجاهات الأونصة وسعر الصرف خلال الفترة المقبلة.







