شهدت الجلسة العالمية أداءً قويًا خلال ختام تعاملات اليوم، حيث واصل الذهب والفضة تحقيق المكاسب، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط وصعود مؤشر الدولار الأمريكي، وسط استمرار حالة الترقب في الأسواق العالمية لبيانات الاقتصاد الأمريكي والتطورات الجيوسياسية.
وجاءت التحركات الأخيرة مدفوعة بتزايد الطلب على الأصول الآمنة، إلى جانب استمرار التقلبات في أسواق المال العالمية، وهو ما دعم المعادن النفيسة والطاقة خلال جلسة التداول.
ارتفاع أسعار الذهب عالميًا
واصل الذهب مكاسبه خلال تعاملات اليوم، مدعومًا بحالة عدم اليقين الاقتصادي عالميًا وترقب المستثمرين لتحركات الفائدة الأمريكية ، سجلت عقود الذهب الآجلة 4744.80 دولارًا للأوقية بارتفاع بلغت نسبته 0.30% ، كما ارتفعت أسعار الذهب الفورية إلى 4734.45 دولارًا للأوقية ، بنسبة صعود بلغت 0.41%
ويعكس استمرار ارتفاع الذهب زيادة توجه المستثمرين نحو الملاذات الآمنة، خاصة في ظل استمرار التوترات السياسية والاقتصادية العالمية.
الفضة تسجل قفزة قوية
شهدت أسعار الفضة أداءً قويًا خلال ختام جلسة التداول، لتواصل المعدن الأبيض تحقيق مكاسب ملحوظة مقارنة ببقية المعادن النفيسة ، حيثأغلقت عقود الفضة الآجلة عند 86.817 دولارًا للأوقية بارتفاع قوي بلغ 7.35%
ويأتي صعود الفضة بدعم من زيادة الطلب الصناعي والاستثماري، إلى جانب تحسن معنويات المستثمرين تجاه المعادن النفيسة.
مؤشر الدولار الأمريكي يرتفع
على الجانب الآخر، سجل مؤشر الدولار الأمريكي ارتفاعًا محدودًا خلال ختام التعاملات، ليواصل التحرك قرب أعلى مستوياته الأخيرة.
ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي إلى 97.94 نقطة ،بنسبة صعود بلغت 0.04% ،ويقيس المؤشر أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية، أبرزها اليورو والجنيه الإسترليني.
ويأتي ارتفاع الدولار وسط ترقب المستثمرين لبيانات التضخم الأمريكية المقبلة، والتي قد تحدد مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي خلال الفترة المقبلة.
الأسواق تترقب بيانات اقتصادية مهمة
تنتظر الأسواق العالمية خلال الأيام المقبلة مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المهمة، وعلى رأسها بيانات التضخم وأسعار الفائدة، والتي سيكون لها تأثير مباشر على تحركات الذهب والدولار وأسواق السلع العالمية.
ويرى خبراء أن استمرار الضغوط التضخمية قد يدعم استمرار صعود الذهب والمعادن النفيسة، بينما قد يؤدي تشديد السياسة النقدية الأمريكية إلى زيادة قوة الدولار عالميًا.








