يوافق اليوم 11 فبراير ذكرى ميلاد ورحيل عدد من رموز الفن والأدب في العالم العربي، الذين تركوا بصمات خالدة في السينما والمسرح والموسيقى والأدب، ليظل هذا التاريخ شاهدًا على محطات مضيئة في الذاكرة الثقافية.
ماري منيب.. «الحماة» التي أحبها الجمهور
في 11 فبراير عام 1905 وُلدت الفنانة الكبيرة ماري منيب، واحدة من أبرز نجمات السينما المصرية، والتي امتدت مسيرتها الفنية لأكثر من 35 عامًا، وقدمت ما يقرب من 200 فيلم. اشتهرت بدور «الحماة» الشريرة الظريفة، الذي تحول إلى علامة مميزة في تاريخ السينما، خاصة في أفلام مثل: ” حماتي ملاك، الحموات الفاتنات، وحماتي قنبلة ذرية “.
كما تألقت على خشبة المسرح في أعمال مثل: 30 يوم في السجن، لو كنت حليوة، وإلا خمسة. ورحلت في 21 يناير 1969 عن عمر ناهز 63 عامًا، لكنها بقيت أيقونة كوميدية لا تُنسى.
مي زيادة.. «سيدة القلم» ورائدة النهضة النسائية
وفي مثل هذا اليوم عام 1886، وُلدت الأديبة اللبنانية مي زيادة، إحدى رائدات النهضة النسائية العربية الحديثة، ومن أبرز المدافعات عن حقوق المرأة. عُرفت بلقب «سيدة القلم»، وتميزت كتاباتها بأسلوب أدبي رفيع جمع بين العمق والرقي، وتنوعت أعمالها بين المقالات النقدية والدراسات النسوية والترجمات. ومن أبرز مؤلفاتها: ” ظلمات وأشعة، سوانح فتاة، باحثة البادية
وكلمات وإشارات. رحلت في القاهرة عن عمر ناهز 55 عامًا، تاركة إرثًا أدبيًا لا يزال حاضرًا حتى اليوم.
علاء ولي الدين.. ضحكة رحلت مبكرًا
شهد 11 فبراير عام 2003 رحيل الفنان علاء ولي الدين، أحد أبرز نجوم الكوميديا في مصر خلال التسعينيات وبداية الألفية الجديدة. قدم أعمالًا أصبحت علامات في تاريخ السينما المصرية، من بينها: “الناظر، عبود على الحدود، وابن عز”
رحل عن عمر ناهز 39 عامًا إثر مضاعفات مرض السكري، لكن أعماله ما زالت تحظى بجماهيرية واسعة حتى اليوم.
علي حميدة.. صوت «لولاكي» الذي صنع ظاهرة
وفي 11 فبراير عام 2021، رحل المطرب علي حميدة، أحد أبرز نجوم موسيقى الجيل في الثمانينيات، والذي حقق شهرة واسعة بأغنيته الشهيرة «لولاكي»، التي تحولت إلى واحدة من أنجح الأغنيات في تاريخ الأغنية المصرية الحديثة. توفي عن عمر ناهز 72 عامًا، بعد مسيرة فنية تركت أثرًا واضحًا في وجدان جيل كامل.
يوم في ذاكرة الإبداع
يبقى 11 فبراير شاهدًا على ميلاد ورحيل رموز صنعت تاريخًا فنيًا وأدبيًا لا يُمحى، ليؤكد أن الإبداع لا يرتبط بعمر أو زمن، بل يظل حيًا في ذاكرة الجمهور مهما تعاقبت السنوات.






