سجلت واردات مصر من سيارات الركوب تراجعًا خلال أغسطس 2026. وذلك مقارنة بالشهر نفسه من عام 2025، وفقًا لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.
وفي المقابل، ارتفعت القيمة الإجمالية للواردات المصرية بنسبة 21.4%. حيث سجلت 11.1 مليار دولار، مقابل 9.1 مليار دولار خلال أغسطس من العام السابق.
ويأتي هذا التباين بالتزامن مع زيادة استيراد عدد من السلع الرئيسية. وعلى رأسها الغاز الطبيعي ومنتجات البترول والنحاس.

انخفاض واردات سيارات الركوب خلال أغسطس
أظهرت البيانات الرسمية تراجع قيمة واردات سيارات الركوب إلى نحو 259 مليون دولار خلال أغسطس الماضي. مقارنة بنحو 306 ملايين دولار خلال الشهر نفسه من عام 2025.
وبذلك بلغت قيمة الانخفاض 47 مليون دولار. وسجلت الواردات تراجعًا بنسبة 15.4% تقريبًا وفقًا للأرقام المذكورة.
وعلى صعيد السلع الأخرى، امتدت التراجعات إلى المواد الأولية من الحديد أو الصلب. حيث انخفضت وارداتها بنسبة 36.4% خلال الفترة محل المقارنة.
كما شهدت واردات القمح انخفاضًا ملحوظًا بنسبة 44.9%. وفي السياق نفسه، تراجعت واردات فول الصويا بنسبة 28%.
ارتفاع إجمالي الواردات المصرية إلى 11.1 مليار دولار
وعلى الجانب الآخر، كشفت بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء عن ارتفاع إجمالي الواردات المصرية.
فقد بلغت قيمتها 11.1 مليار دولار خلال أغسطس 2026. مقابل 9.1 مليار دولار خلال الشهر نفسه من العام السابق.
وبالتالي، سجلت الواردات زيادة بقيمة ملياري دولار تقريبًا. وبلغت نسبة الارتفاع السنوي 21.4%.
ويرجع هذا النمو إلى زيادة قيمة استيراد مجموعة من السلع والمنتجات الرئيسية. كما ساهم ارتفاع واردات الطاقة والمعادن في دفع إجمالي الواردات إلى مستويات أعلى.
الغاز الطبيعي ومنتجات البترول يقودان زيادة الواردات
وجاء الغاز الطبيعي في مقدمة السلع التي ارتفعت وارداتها خلال أغسطس الماضي. حيث سجلت قيمة وارداته زيادة بنسبة 59.1%.
بالإضافة إلى ذلك، ارتفعت واردات منتجات البترول بنسبة 20.3%. وهو ما يعكس زيادة قيمة استيراد المنتجات المرتبطة بالطاقة.
وفي السياق نفسه، سجلت واردات اللدائن بأشكالها الأولية نموًا بنسبة 15.4%. بينما حققت واردات النحاس ومصنوعاته ارتفاعًا كبيرًا بلغ 96%.
وبذلك تصدرت واردات النحاس قائمة السلع الأعلى نموًا من حيث نسبة الزيادة بين المنتجات المذكورة.

تباين حركة الواردات المصرية خلال أغسطس 2026
وتعكس بيانات التجارة الخارجية اختلاف اتجاهات الاستيراد بين السلع خلال أغسطس الماضي. ففي الوقت الذي تراجعت فيه واردات سيارات الركوب والقمح وفول الصويا، ارتفعت واردات الطاقة والنحاس واللدائن.
ومن ناحية أخرى، يبرز هذا التباين أهمية متابعة تطورات الواردات المصرية. خاصة مع ارتباطها باحتياجات الإنتاج والاستهلاك المحلي.
وفي النهاية، سجلت الواردات المصرية نموًا إجماليًا رغم انخفاض واردات عدد من السلع. وهو ما يعكس اختلاف معدلات الطلب والاستيراد بين القطاعات المختلف








