يترقب المطورون العقاريون ووكلاء السيارات موجة من الانتعاش في الطلب، حيث يؤدي خفض الفائدة إلى تراجع تكلفة التمويل الاستهلاكي، مما يجعل شراء الأصول الثابتة بالتقسيط خياراً مثالياً للكثير من الأسر المصرية في الوقت الحالي.
يرصد موقع« بانكرز توداي» تأثير قرار خفض الفائدة على قطاعي العقارات والسيارات من خلال السطور التالية.
انفراجة في التمويل العقاري
انخفاض الفائدة يقلل من إجمالي مبالغ السداد على القروض العقارية الطويلة الأجل بالـ جنيه، وهو ما يشجع الشباب على اتخاذ قرار الشراء بدلاً من الإيجار.
تنشيط مبيعات السيارات
بعد فترة من الركود، يتوقع أن تعيد البنوك طرح برامج تقسيط السيارات بفوائد ميسرة، مما يقلل من قيمة القسط الشهري بالـ جنيه ويزيد من إقبال المستهلكين.
دعم قطاع المقاولات
انتعاش المبيعات العقارية يعني استمرار حركة البناء والتشييد، وهو قطاع حيوي يشغل أكثر من 100 مهنة مساعدة، مما يدور عجلة الاقتصاد بالكامل بالـ جنيه.
تحويل السيولة لأصول
يميل المواطنون عند خفض الفائدة إلى شراء العقارات كبديل للادخار البنكي، باعتبار العقار “مخزن قيمة” يتزايد سعره مع مرور الوقت.








