سجلت أسعار الفضة في السوق المصرية ارتفاعًا طفيفًا مع بداية تعاملات اليوم الاثنين 20 أبريل 2026، في ظل تحركات محدودة تشهدها الأسواق العالمية للمعادن النفيسة، بالتزامن مع حالة من الترقب لقرارات السياسة النقدية الأمريكية وتطورات الأوضاع الاقتصادية العالمية.
أسعار الفضة اليوم في مصر
عيار 999: سجل نحو 132.06 جنيه للبيع و127.06 جنيه للشراء
عيار 925: بلغ 122.27 جنيه للبيع و117.65 جنيه للشراء
عيار 900: وصل إلى 118.97 جنيه للبيع و114.47 جنيه للشراء
عيار 800: سجل 105.75 جنيه للبيع و101.75 جنيه للشراء
الأوقية: سجلت 80.11 جنيه للبيع و80.03 جنيه للشراء
ويعكس هذا الارتفاع الطفيف تحسنًا محدودًا في أسعار الفضة عالميًا، بعد فترة من التحركات العرضية التي سيطرت على السوق خلال الأيام الماضية.
الفضة في السوق العالمية
تأتي هذه التحركات في وقت تتأثر فيه الفضة بعدة عوامل متداخلة، أبرزها أداء الدولار الأمريكي، حيث توجد علاقة عكسية تقليدية بين العملة الأمريكية والمعادن النفيسة، إلى جانب تأثير أسعار الفائدة العالمية التي تلعب دورًا محوريًا في تحديد توجهات المستثمرين.
كما تستمد الفضة جزءًا كبيرًا من قيمتها من الطلب الصناعي، إذ تدخل في العديد من الصناعات الحيوية مثل الإلكترونيات والطاقة الشمسية، وهو ما يجعلها أكثر حساسية للتباطؤ أو الانتعاش الاقتصادي مقارنة بالذهب.
عوامل الدعم والضغط
شهدت الفضة مؤخرًا دعمًا نسبيًا نتيجة زيادة الطلب الصناعي عالميًا، خاصة في قطاع الطاقة النظيفة، بالتزامن مع توجه الدول نحو التوسع في استخدام الطاقة المتجددة، والتي تعتمد بشكل كبير على الفضة في مكوناتها.
في المقابل، لا تزال الضغوط قائمة بفعل قوة الدولار واستمرار التوقعات بإبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، ما يقلل من جاذبية المعادن التي لا تدر عائدًا مباشرًا.
توقعات الفترة المقبلة
يرى محللون أن أسعار الفضة قد تواصل التحرك في نطاق ضيق خلال الفترة القادمة، مع احتمالات تسجيل ارتفاعات تدريجية حال تراجع الدولار أو ظهور مؤشرات على تخفيف السياسة النقدية عالميًا.
وفي السوق المحلية، تظل الأسعار مرتبطة بشكل مباشر بالتحركات العالمية، إلى جانب عوامل العرض والطلب، ما يجعل أي تغيرات خارجية تنعكس سريعًا على الأسعار داخل مصر.
وبوجه عام، تعكس تحركات الفضة الحالية حالة من الحذر في الأسواق، وسط انتظار المستثمرين إشارات أكثر وضوحًا بشأن اتجاه الاقتصاد العالمي خلال المرحلة المقبلة.






