كتب أحمد عبد السلام
يواصل القطاع السياحي المصري نموه القوي خلال عام 2025، مع زيادة عدد المنشآت الفندقية إلى نحو 1,350 منشأة وارتفاع الطاقة الفندقية لاستيعاب أعداد أكبر من السياح، في ظل مشروعات تطويرية جديدة تستهدف تعزيز تجربة الزائر وتحفيز الاستثمار السياحي.
وشهدت مصر خلال عام 2025 توسعاً ملحوظاً في القطاع الفندقي ، حيث ارتفع عدد المنشآت الفندقية ليصل إلى نحو 1,350 منشأة ,وفق بيانات وزارة السياحة والآثار، في مؤشر واضح على قدرة البنية التحتية على استيعاب الطلب المتزايد من السياح الوافدين.
كما ارتفعت الطاقة الفندقية إلى أكثر من 240 ألف غرفة تشمل الفنادق الثابتة والفنادق العائمة والفنادق البيئية، ما يعزز خيارات الإقامة المتنوعة أمام الزوار ويتيح تجربة سياحية متكاملة.
وأوضحت التقارير الرسمية أن عام 2025 شهد افتتاح العديد من المشاريع الفندقية الجديدة، إضافة إلى إعادة تشغيل منشآت كانت متوقفة، في إطار استراتيجية حكومية لرفع جودة الخدمات الفندقية وزيادة التنافسية في السوق السياحي.
ويتوقع الخبراء استمرار هذا التوسع في مناطق رئيسية مثل البحر الأحمر، الساحل الشمالي، القاهرة الكبرى، الأقصر وأسوان ,تزامناً مع زيادة أعداد السياح ودخول أسواق سياحية جديدة إلى مصر.
ويعد هذا التوسع جزءاً من خطة شاملة لتعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية,خصوصاً مع تنفيذ مشروعات كبرى مثل المتحف المصري الكبير وتطوير مسارات سياحية جديدة، بما يدعم الاستثمار السياحي ويجذب شريحة أوسع من الزوار خلال السنوات المقبلة.






