أنهت أسعار الذهب تعاملات اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026 على انخفاض ملحوظ في السوق المصرية، وسط حالة من الترقب بين المواطنين والمستثمرين لمتابعة تحركات المعدن الأصفر محليًا وعالميًا. وجاء التراجع بالتزامن مع ضغوط خارجية شملت عمليات جني أرباح وارتفاع الدولار.
شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعًا مع ختام تعاملات اليوم، حيث فقد المعدن الأصفر نحو 30 جنيهًا مقارنة بآخر تحديث داخل محلات الصاغة، بعد جلسة اتسمت بالتذبذب.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 21 – الأكثر تداولًا في السوق المحلية – نحو 6970 جنيهًا للبيع و6930 جنيهًا للشراء بدون مصنعية، متأثرًا بتحركات الأسعار في البورصات العالمية.
وعلى مدار تعاملات الثلاثاء، تعرض الذهب لضغوط بيعية نتيجة عمليات جني أرباح اعتيادية نفذها متعاملون قصيرو الأجل في سوق العقود الآجلة، وذلك عقب موجة صعود دفعت الأسعار إلى أعلى مستوياتها خلال نحو ثلاثة أسابيع.
وفي السوق المحلية، تراجعت أسعار الذهب بنحو 30 جنيهًا في بعض التعاملات، ليستقر جرام الذهب قرب مستوى 6970 جنيهًا، بينما انخفضت الأوقية عالميًا بنحو 66 دولارًا لتسجل قرابة 5161 دولارًا وقت كتابة التقرير.
أسعار الذهب في السوق المحلية:
جرام الذهب عيار 24: نحو 7965 جنيهًا
جرام الذهب عيار 21: نحو 6970 جنيهًا
جرام الذهب عيار 18: نحو 5974 جنيهًا
سعر الجنيه الذهب: 55,760 جنيه
ويعكس هذا التراجع ارتباط السوق المحلية بالتطورات العالمية، إلى جانب تأثير تغيرات سعر الدولار وحركة التداولات الدولية.
ضغوط الدولار وجني الأرباح:
على الصعيد العالمي، تراجع الذهب في بداية تعاملات السوق الأمريكية بفعل تصحيح فني، عقب مكاسب استمرت أربعة أيام متتالية. وتزامن ذلك مع صعود مؤشر الدولار الأمريكي، ما حدّ من جاذبية الذهب المقوم بالعملة الأمريكية.
توترات تجارية وجيوسياسية:
استمرت الأسواق في متابعة تطورات المشهد التجاري العالمي، خاصة التوترات بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، بالتوازي مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بالعلاقات الأمريكية الإيرانية، وهو ما يحدّ من خسائر الذهب ويدعم الطلب على الأصول الآمنة.
توقعات الأسواق:
يتعرض الذهب حاليًا لضغوط تصحيحية قصيرة الأجل بفعل جني الأرباح وقوة الدولار، غير أن استمرار الضبابية الاقتصادية والتوترات التجارية والسياسية العالمية يبقيان على حالة عدم اليقين، ما قد يدعم الأسعار على المدى المتوسط.






