حقق سعر الفضة عيار 999 في مصر ارتفاعًا بنحو 8% خلال تداولات شهر أغسطس، رغم التراجع الذي تعرض له المعدن مؤخرًا.
وارتفع سعر جرام الفضة بمقدار 8 جنيهات خلال الشهر. كما سجل أعلى مستوى له عند 114 جنيهًا للجرام.
ويتداول سعر جرام الفضة حاليًا قرب مستوى 107 جنيهات. وجاء ذلك بعد موجة تصحيحية أعقبت الارتفاعات القوية.

سعر الفضة تحقق مكاسب شهرية رغم التراجع
ورغم التراجع الأخير، حافظت الفضة على مكاسب قوية خلال أغسطس. وجاء ذلك بدعم من استقرار سعر الدولار.
وتراجع سعر جرام الفضة خلال الأسبوع الماضي بنسبة 3.5%. وفقد المعدن نحو 4 جنيهات من قيمته.
وأغلق سعر الجرام تداولات الأسبوع الماضي عند مستوى 109 جنيهات. وذلك بعد تسجيل مستويات مرتفعة خلال الشهر.
ودفعت هذه المستويات بعض المتعاملين إلى عمليات جني الأرباح. لذلك تعرضت الأسعار لتراجع خلال نهاية الأسبوع.
في المقابل، استقر سعر الدولار أمام الجنيه خلال معظم أغسطس. وتراوح بين مستويات 50 و51 جنيهًا.
وساهم هذا الاستقرار في دعم تسعير الفضة داخل السوق المحلية. إذ يرتبط السعر المحلي بتحركات الدولار والأسواق العالمية.
ويعد سعر الصرف من أهم العوامل المؤثرة في أسعار المعادن بمصر. خاصة مع الاعتماد على الأسعار العالمية.
أقرأ أيضا أسعار الفضة اليوم الثلاثاء 1 سبتمبر.. تراجع جديد محليًا والأونصة تهبط 2.40% عالميًا
الفضة تستفيد من صعود الأونصة عالميًا
تلقت أسعار الفضة في مصر دعمًا إضافيًا خلال أغسطس. وجاء ذلك مع الارتفاع القوي لسعر الأونصة عالميًا.
وحققت أونصة الفضة مكاسب تقارب 16% خلال الشهر. وهو ما انعكس بشكل مباشر على الأسعار المحلية.
وأدى الصعود العالمي إلى ارتفاع تكلفة المعدن داخل مصر. لذلك ارتفعت أسعار الجرام بمختلف الأعيرة المتداولة.
ورغم التراجع الأخير، حافظت الفضة على جانب كبير من مكاسبها. كما ظلت الأسعار أعلى من مستويات سابقة.
وتشير التحركات الأخيرة إلى استمرار حالة التقلب في السوق. إذ تتأثر الأسعار بعوامل محلية وعالمية متعددة.
سعر الفضة تخسر 15% منذ بداية 2026
وعلى مستوى أداء العام، انخفض سعر جرام الفضة في مصر بنحو 15%. وذلك خلال أول 8 أشهر من 2026.
وفقد الجرام نحو 19 جنيهًا مقارنة بمستوى بداية العام. حيث افتتح تداولات 2026 عند 126 جنيهًا.
وكان المعدن قد سجل أعلى مستوى قياسي في نهاية يناير الماضي. ووصل سعر الجرام وقتها إلى 211 جنيهًا.
ومنذ ذلك الوقت، شهدت الفضة تحركات متباينة بين الصعود والتراجع. وتأثرت بالأسعار العالمية وسعر الدولار.
كما لعبت تغيرات الطلب المحلي دورًا في تحركات السوق. ولذلك استمرت التقلبات خلال الأشهر الماضية.

توقعات أسعار الفضة خلال الفترة المقبلة
ترتبط توقعات أسعار الفضة خلال الفترة المقبلة بحركة الأونصة عالميًا. كما يتأثر السوق بسعر الدولار محليًا.
وفي حال عودة الأونصة إلى الارتفاع، قد تستعيد الفضة جزءًا من مكاسبها. خاصة بعد التراجع الأخير.
أما استمرار عمليات جني الأرباح عالميًا، فقد يضغط على الأسعار. وقد يؤدي ذلك إلى مزيد من التراجع المؤقت.
ومع ذلك، يراقب المتعاملون تحركات الأسواق العالمية بشكل مستمر. خاصة مع استمرار التقلبات في أسعار المعادن.
وتظل مستويات الطلب العالمي وسعر الدولار من أبرز العوامل المؤثرة. لذلك قد تشهد أسعار الفضة تحركات متباينة.








