شهدت أسعار الخضار في سوق العبور للجملة، اليوم الخميس 5 فبراير 2026، حالة من التباين الملحوظ بين أصناف سجلت تراجعًا واضحًا وأخرى واصلت الارتفاع، وذلك وفق آخر تحديثات السوق.
ويُعد سوق العبور أحد أهم المؤشرات الرئيسية لحركة تداول الخضراوات في مصر، حيث تعتمد عليه شريحة واسعة من تجار التجزئة والمستهلكين في تحديد اتجاهات الأسعار اليومية داخل الأسواق المحلية.
الطماطم والبطاطس تقود موجة الانخفاض
تصدر عدد من الخضراوات الأساسية قائمة الانخفاضات، في مقدمتها الطماطم التي تراجع سعرها ليترواح بين 5 و10 جنيهات للكيلو، بانخفاض قدره جنيهان عن السعر السابق، ما يعكس زيادة المعروض وتحسن معدلات التوريد.
كما سجلت البطاطس انخفاضًا طفيفًا بقيمة 50 قرشًا، لتتراوح أسعارها بين 4.5 و9.5 جنيهات للكيلو، وهو ما ينعكس إيجابيًا على الأسواق الشعبية خلال الفترة الحالية.
البصل والكوسة.. تراجع مستمر في الأسعار
واصل البصل الأبيض اتجاهه الهبوطي مسجلًا أسعارًا بين 4 و9 جنيهات للكيلو، بانخفاض جنيه عن تعاملات الأمس، بينما استقر البصل الأحمر بين 6 و9 جنيهات.
وسجلت الكوسة أحد أكبر الانخفاضات اليوم، حيث تراجعت بنحو 5 جنيهات، لتتراوح أسعارها بين 8 و12 جنيهًا للكيلو، ما يعزز فرص الإقبال عليها من جانب المستهلكين.
خضراوات تحافظ على استقرارها النسبي
حافظت بعض الأصناف على استقرارها دون تغيرات كبيرة، من بينها الجزر بدون عروش الذي تراوح سعره بين 6 و8 جنيهات، والسبانخ بين 10 و15 جنيهًا، إلى جانب الملوخية التي سجلت من 20 إلى 22 جنيهًا للكيلو.
كما استقر الخيار الصوب والبلدي في نطاق سعري واحد، تراوح بين 12 و16 جنيهًا للكيلو.
الفاصوليا والفلفل الألوان في صدارة المرتفعين
على الجانب الآخر، سجلت بعض الخضراوات ارتفاعات ملحوظة، أبرزها الفاصوليا التي تراوح سعرها بين 40 و50 جنيهًا للكيلو، وسط استمرار ضعف المعروض.
كما ارتفع سعر الفلفل الألوان بنحو 5 جنيهات، ليسجل بين 40 و60 جنيهًا للكيلو، إلى جانب ارتفاع طفيف في الفلفل الحامي الذي تراوح بين 12 و16 جنيهًا.
الليمون يتراجع مجددًا
شهد الليمون البلدي انخفاضًا جديدًا بقيمة 3 جنيهات، ليسجل أسعارًا بين 10 و20 جنيهًا للكيلو، فيما تراجع الليمون الأضاليا جنيهين ليتراوح بين 8 و10 جنيهات، في مؤشر على تحسن حجم المعروض بالأسواق.
نظرة عامة على حركة السوق
يعكس تباين أسعار الخضار في سوق العبور اليوم حالة من المرونة السعرية المرتبطة بتغيرات العرض والطلب، فضلًا عن العوامل الموسمية، ما يدفع المستهلكين لمتابعة الأسعار اليومية لاختيار التوقيت الأنسب للشراء.








