استهلت البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الإثنين 2 مارس 2026، بارتفاع جماعي لمؤشراتها، في حركة ارتدادية إيجابية جاءت لتمتص الصدمة العنيفة التي شهدتها الأسواق بالأمس نتيجة اندلاع العمليات العسكرية ضد إيران.
وتعكس هذه الافتتاحية “الخضراء” رغبة المستثمرين في اقتناص الفرص السعرية الجذابة التي خلفتها تراجعات الأحد الحادة، مع ظهور بوادر استقرار نسبي في شهية المخاطرة لدى الصناديق المحلية.
أداء المؤشرات الرئيسية في المستهل
شهدت شاشات التداول صعوداً متوازناً لكافة المؤشرات القيادية والمتوسطة:
المؤشر الرئيسي “إيجي إكس 30”: سجل ارتفاعاً بنسبة 0.11% ليصل إلى مستوى 48038 نقطة.
مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة “إيجي إكس 70”: كان الرابح الأكبر بمستهل الجلسة بصعوده بنسبة 0.55% ليصل إلى 11974 نقطة.
مؤشر “إيجي إكس 100” الأوسع نطاقاً: قفز بنسبة 0.59% مستقراً عند مستوى 16937 نقطة.
مؤشر الشريعة الإسلامية: تصدر قائمة الارتفاعات بنسبة 0.64% ليصل إلى مستوى 5054 نقطة.
تحليل حركة السوق والأوزان النسبية
لم تقتصر الارتفاعات على المؤشرات السعرية فقط، بل شملت المؤشرات النوعية؛ حيث صعد مؤشر “إيجي إكس 30 محدد الأوزان” بنسبة 0.23%، وزاد مؤشر العائد الكلي بنسبة 0.14%. كما سجل مؤشر “EGX35-LV” نمواً بنسبة 0.27%، مما يشير إلى دخول سيولة جديدة تستهدف الأسهم القيادية ذات الأداء التشغيلي القوي.
رؤية خبراء سوق المال
يرى محللو البورصة أن صمود السوق فوق مستوى 48 ألف نقطة في مستهل الجلسة هو إشارة فنية إيجابية، تعني أن الضغوط البيعية الناتجة عن “حرب إيران” قد بدأت في الانحسار تدريجياً. ويُتوقع أن تواصل الأسهم رحلة تعويض الخسائر إذا استمرت القوى الشرائية في التفوق على عمليات جني الأرباح السريعة، خاصة مع ترقب المستثمرين لأي أنباء تهدئة سياسية في المنطقة.






