اختتمت مؤشرات البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الثلاثاء على أداء متباين، حيث تراجع المؤشر الرئيسي تحت ضغط هبوط عدد من الأسهم القيادية، بينما ارتفعت مؤشرات الأسهم المتوسطة والصغيرة بشكل محدود، وسط تداولات قوية بلغت 8.9 مليار جنيه.
وخسر رأس المال السوقي للأسهم المقيدة نحو 7 مليارات جنيه، ليغلق عند مستوى 3.657 تريليون جنيه، في ظل ضغوط بيعية من المستثمرين العرب والأجانب، مقابل اتجاه شرائي من المستثمرين المصريين.
تراجع المؤشر الرئيسي EGX30 بضغط الأسهم القيادية
هبط مؤشر إيجي إكس 30 بنسبة 0.93% ليغلق عند مستوى 52230 نقطة، متأثرًا بتراجع عدد من الأسهم الكبرى، على رأسها:
البنك التجاري الدولي – مصر (CIB)
الشرقية إيسترن كومباني
بلتون القابضة
مجموعة إي أف جي القابضة
كما تراجع مؤشر إيجي إكس 30 محدد الأوزان بنسبة 0.81% ليغلق عند 63758 نقطة، وانخفض مؤشر إيجي إكس 30 للعائد الكلي بنسبة 0.84% مسجلًا 24231 نقطة.
أداء مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات
نزل مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية EGX35-LV بنسبة 0.09% ليغلق عند مستوى 5738 نقطة، ما يعكس تراجعًا طفيفًا في أداء الأسهم الدفاعية والأقل مخاطرة.
ارتفاع الأسهم المتوسطة والصغيرة
على الجانب الآخر، سجلت مؤشرات الشركات الصغيرة والمتوسطة أداءً إيجابيًا، حيث ارتفع مؤشر إيجي إكس 70 متساوي الأوزان بنسبة 0.22% ليغلق عند 13973 نقطة.
كما صعد مؤشر إيجي إكس 100 متساوي الأوزان بنسبة 0.04% ليغلق عند مستوى 19524 نقطة، ما يشير إلى استمرار النشاط الانتقائي على بعض الأسهم غير القيادية.
تراجع مؤشر الشريعة الإسلامية
هبط مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.39% ليغلق عند مستوى 5560 نقطة، متأثرًا بتراجع عدد من الأسهم المتوافقة مع الشريعة المدرجة بالسوق.
تعاملات المستثمرين خلال جلسة اليوم
أظهرت التداولات اتجاه المستثمرين المصريين نحو الشراء، في مقابل ميل المستثمرين العرب والأجانب إلى البيع، وهو ما ضغط على أداء المؤشر الرئيسي ورأس المال السوقي.
ويُنظر إلى تحركات المؤسسات الأجنبية والعربية باعتبارها أحد العوامل الرئيسية المؤثرة على اتجاه السوق خلال الجلسات اليومية.
تداولات قوية بقيمة 8.9 مليار جنيه
سجلت السوق تداولات بلغت 8.9 مليار جنيه، وهو مستوى يعكس استمرار النشاط والسيولة داخل السوق، رغم التراجع الذي شهدته الأسهم القيادية خلال الجلسة.
توقعات جلسات البورصة المقبلة
يرى محللون أن السوق المصرية لا تزال تتحرك في نطاق عرضي، مع استمرار عمليات جني الأرباح على الأسهم القيادية، مقابل نشاط واضح على أسهم المضاربات والشركات الصغيرة.
كما يترقب المستثمرون أي محفزات جديدة، سواء من نتائج أعمال الشركات أو التطورات الاقتصادية المحلية والعالمية، لتحديد اتجاه السوق خلال الجلسات المقبلة.






