شهدت أسواق مواد البناء في مصر، اليوم الأحد 22 فبراير 2026، حالة من الاستقرار السعري الملحوظ بعد موجة من التقلبات والزيادات التي أقرتها المصانع خلال الأيام الماضية. ويأتي هذا الثبات ليعطي بريق أمل للمطورين العقاريين والمواطنين المقبلين على البناء، حيث توقفت الأسعار عند مستويات توازن جديدة تضمن استمرارية حركة التشييد والعمران.
خريطة أسعار الحديد تسليم أرض المصنع
أكد أحمد الزيني، رئيس شعبة مواد البناء بالغرفة التجارية بالقاهرة، أن السوق المحلي يمر بمرحلة ثبات حالياً، مشيراً إلى أن الأسعار لدى الشركات والموزعين تتراوح ما بين 34,500 إلى 37,500 جنيه للطن تسليم أرض المصنع. وجاءت قائمة الأسعار في أبرز المصانع كالتالي:
حديد عز: 37,200 جنيه للطن.
حديد بشاي: 37,600 جنيه للطن (الأعلى سعراً).
حديد المصريين والسويس للصلب: 36,500 جنيه للطن.
حديد المراكبي: 36,300 جنيه للطن.
الجيوشي للصلب والعشري: 35,500 جنيه للطن.
حديد الجارحي: 34,600 جنيه للطن.
السعر النهائي للمستهلك وتأثير المحافظات
بالنسبة للسعر النهائي الذي يدق أبواب المستهلك، أوضح “الزيني” أن هناك زيادة تقدر بنحو 1000 جنيه تضاف على سعر أرض المصنع كقيمة مضافة تشمل النقل وهامش ربح التاجر. وبذلك يبلغ متوسط سعر الطن للمستهلك نحو 36,000 جنيه في أغلب المحافظات، مع وجود اختلافات طفيفة ترجع إلى الموقع الجغرافي وتكاليف النقل اللوجستية.
الحديد ومستقبل حركة التشييد
يُعد الحديد العمود الفقري لأي مشروع عمراني، واستقرار أسعاره في فبراير 2026 يُعد عاملاً حيوياً لضبط تكلفة الوحدات السكنية. ويرى خبراء السوق أن استقرار مدخلات الإنتاج عالمياً وهدوء الطلب الموسمي خلال شهر فبراير ساهما في هذا الثبات، مما يقلل من حدة الضغوط التضخمية على قطاع العقارات المصري الذي يمثل ركيزة أساسية في الاقتصاد الوطني.






