أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن الدورة الثالثة لتأهيل أئمة وزارة الأوقاف تمثل نموذجًا عمليًا لرؤية الدولة المصرية في بناء الإنسان وإعداد كوادر مؤهلة قادرة على خدمة الوطن والمجتمع، مشددًا على أن الاستثمار في العنصر البشري يأتي في صدارة أولويات الدولة، بما يسهم في تعزيز الوعي والمعرفة والارتقاء بمستوى التأهيل العلمي والمهني للدعاة.
وجاءت تصريحات وزير الأوقاف خلال حفل تخرج الدورة الثالثة لأئمة وزارة الأوقاف «دفعة الإمام حسن العطار»، الذي أقيم بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث أوضح أن جهود الدولة في إعداد الكفاءات لا تقتصر على أبناء وزارة الأوقاف فقط، وإنما تمتد إلى مختلف الوزارات والمؤسسات، بما يعكس التطبيق العملي لشعار «بناء الإنسان» الذي تتبناه الدولة المصرية.
الرئيس السيسي: مصر مستعدة للتعاون مع الشركاء الدوليين لإنهاء أزمات الشرق الأوسط
تأهيل الأئمة.. رؤية متكاملة لإعداد كوادر قادرة على خدمة المجتمع
وأشار أسامة الأزهري إلى أن برامج التأهيل والتدريب تستهدف رفع كفاءة الأئمة وتعزيز قدراتهم الفكرية والثقافية والدعوية، فضلاً عن تزويدهم بالخبرات والمعارف التي تمكنهم من أداء رسالتهم الوطنية والدينية بكفاءة، بما يتناسب مع متطلبات المرحلة الحالية والتحديات المتغيرة.
وأكد أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير العنصر البشري، من خلال توفير برامج تدريبية متخصصة تسهم في إعداد جيل جديد من الكفاءات المؤهلة، القادرة على نشر الفكر الوسطي وترسيخ قيم التسامح والانتماء.
إشادة بدور الأكاديمية العسكرية المصرية
ووجه وزير الأوقاف الشكر إلى الأكاديمية العسكرية المصرية على استضافتها ورعايتها للخريجين، مشيدًا بالدور الذي تقوم به في دعم برامج التأهيل والتدريب، بما يسهم في إعداد كوادر تمتلك الكفاءة والانضباط والقدرة على تحمل المسؤولية.
كما هنأ الأئمة المتخرجين بمناسبة تخرجهم، مؤكدًا أنهم أصبحوا يحملون أمانة كبيرة ورسالة سامية، داعيًا إياهم إلى التحلي بالصدق والأمانة والحكمة، وأن يكونوا مصدر نور وإلهام لأبناء الوطن، وأن يسهموا في نشر قيم الرحمة والوعي وخدمة المجتمع.
بناء الإنسان.. نهج الدولة المصرية في مختلف القطاعات
وأوضح وزير الأوقاف أن الاهتمام بإعداد الكفاءات البشرية يمثل أحد المحاور الأساسية في استراتيجية الدولة المصرية، مشيرًا إلى أن هذا النهج ينعكس في مختلف القطاعات والمؤسسات، بهدف بناء أجيال قادرة على مواكبة التحديات والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الشاملة، بما يعزز من مكانة مصر وقدرتها على تحقيق أهدافها المستقبلية.








