تباين أداء مؤشرات البورصة المصرية بختام تعاملات جلسة اليوم الإثنين، وسط ضغوط بيعية على عدد من الأسهم القيادية.
وتراجع المؤشر الرئيسي، بينما اتجهت مؤشرات الشركات المتوسطة والصغيرة إلى الارتفاع خلال الجلسة.
وجاء الأداء المتباين بالتزامن مع تنفيذ صفقات، رفعت قيم التداول إلى مستويات قوية خلال تعاملات اليوم.
كما خسر رأس المال السوقي نحو 22 مليار جنيه، ليغلق عند مستوى 4.288 تريليون جنيه.
البورصة المصرية تتراجع بضغط الأسهم القيادية
هبط مؤشر «إيجي إكس 30» بنسبة 0.79%، ليغلق عند مستوى 55415 نقطة.
وجاء التراجع نتيجة ضغوط على عدد من الأسهم القيادية، وفي مقدمتها البنك التجاري الدولي-مصر.
كما تأثر المؤشر بأداء مجموعة طلعت مصطفى القابضة، إلى جانب أبوقير للأسمدة والصناعات الكيماوية.
وفي السياق نفسه، تراجع مؤشر «إيجي إكس 30 محدد الأوزان» بنسبة 0.79%.
وأغلق المؤشر عند مستوى 68453 نقطة، مواصلًا التحرك في الاتجاه نفسه للمؤشر الرئيسي.
كذلك انخفض مؤشر «إيجي إكس 30 للعائد الكلي» بنسبة 0.79%، لينهي الجلسة عند 25852 نقطة.
ومن ناحية أخرى، تراجع مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية «EGX35-LV» بنسبة 0.24%.
وسجل المؤشر مستوى 6882 نقطة عند الإغلاق، متأثرًا بتحركات الأسهم المكونة له.
وبالتالي، عكست تحركات المؤشرات الرئيسية حالة من التباين داخل السوق خلال جلسة اليوم.
أقرأ أيضا مبيعات السجائر في مصر تصل إلى 55.8 مليار جنيه خلال 6 أشهر بدعم ارتفاع الأسعار
البورصة المصرية تسجل ارتفاعًا لمؤشرات الشركات الصغيرة
في المقابل، اتجهت مؤشرات الشركات المتوسطة والصغيرة إلى الارتفاع خلال تعاملات جلسة الإثنين.
وصعد مؤشر «إيجي إكس 70 متساوي الأوزان» بنسبة 0.63%، ليغلق عند مستوى 21771 نقطة.
كما ارتفع مؤشر «إيجي إكس 100 متساوي الأوزان» بنسبة 0.33%، مسجلًا 28106 نقاط.
في المقابل، هبط مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.87%، لينهي التعاملات عند مستوى 6636 نقطة.
ويعكس هذا الأداء اختلاف توجهات المستثمرين بين الأسهم القيادية والأسهم المتوسطة والصغيرة.
وعلى الرغم من تراجع المؤشر الرئيسي، حافظت بعض الأسهم على قدرتها على جذب السيولة خلال الجلسة.
قيم التداول تتجاوز 17 مليار جنيه
وبالتزامن مع حركة المؤشرات، سجلت قيم التداول نحو 17.9 مليار جنيه خلال جلسة اليوم.
وجاءت هذه القيمة المرتفعة مدفوعة بتنفيذ عدد من الصفقات داخل السوق.
وبذلك، لم يكن ارتفاع قيمة التداول مرتبطًا بالكامل بحركة التعاملات اليومية المعتادة على الأسهم.
في الوقت نفسه، خسر رأس المال السوقي نحو 22 مليار جنيه خلال جلسة الإثنين.
واستقر رأس المال السوقي للأسهم المقيدة عند مستوى 4.288 تريليون جنيه.
ويتابع المستثمرون أداء البورصة المصرية خلال الجلسات المقبلة، خصوصًا مع استمرار التذبذب بين الأسهم القيادية.
كذلك تظل حركة السيولة واتجاهات المؤسسات عاملين مهمين في تحديد مسار السوق خلال الفترة المقبلة.
ومن ناحية أخرى، قد تؤثر نتائج أعمال الشركات والتطورات الاقتصادية على قرارات المستثمرين.
كما تترقب السوق تحركات الأسهم الكبرى، خاصة تلك التي تمتلك أوزانًا مؤثرة داخل المؤشر الرئيسي.
أقرأ أيضا رئيس البورصة المصرية: قيد شركات حكومية جديدة وزيادة التداولات لأكثر من 12 مليار جنيه يوميًا
تحركات الأسهم تحدد اتجاه السوق
ويظل أداء الأسهم القيادية عنصرًا أساسيًا في تحديد اتجاه البورصة المصرية، نظرًا لثقلها داخل المؤشرات الرئيسية.
لذلك، فإن استمرار الضغوط على هذه الأسهم قد يحد من قدرة المؤشر الرئيسي على التعافي.
في المقابل، قد يمنح تحسن أداء الأسهم المتوسطة والصغيرة السوق مزيدًا من التوازن خلال الجلسات المقبلة.
وبناءً على ذلك، تتجه الأنظار إلى حجم السيولة وتوزيعها بين القطاعات والأسهم المختلفة.
كما يراقب المتعاملون مستويات الدعم والمقاومة للمؤشر الرئيسي، بحثًا عن إشارات جديدة بشأن الاتجاه المقبل.
ومع ذلك، يظل تنفيذ الصفقات عاملًا مؤثرًا عند قراءة قيم التداول اليومية.
وتكشف جلسة اليوم عن استمرار حالة التباين داخل البورصة المصرية، مع اختلاف أداء المؤشرات بحسب طبيعة الأسهم.
ومن المنتظر أن تحدد تحركات المستثمرين خلال الجلسات القادمة مدى قدرة السوق على استعادة مكاسبها.
للمزيد أضغط هنا








