شهدت أسعار الفاكهة في سوق العبور للجملة، اليوم الأربعاء 22 أبريل 2026، حالة من الاستقرار النسبي في معظم الأصناف المحلية،
خاصة الموالح مقابل تباين ملحوظ في أسعار الفواكه المستوردة والأنواع الصيفية المبكرة، وسط وفرة في المعروض وتحسن حركة التداول.
الموالح تتصدر المشهد بأسعار مستقرة
سجلت أسعار البرتقال أبو سرة ما بين 11 و17 جنيهًا للكيلو،
فيما تراوح البرتقال الصيفي بين 10 و14 جنيهًا.
كما بلغ سعر اليوسفي من 10 إلى 18 جنيهًا،
والجريب فروت من 9 إلى 15 جنيهًا،
مع استقرار ملحوظ في الإمدادات.
أما الليمون البلدي فتراوح بين 12 و20 جنيهًا،
بينما سجل ليمون أضاليا من 9 إلى 15 جنيهًا.
العنب والتفاح.. تباين حسب الجودة والمنشأ
تراوحت أسعار العنب البناتي (الأصفر والأحمر) بين 60 و100 جنيه للكيلو،
مع بداية طرح كميات جديدة في الأسواق.
وفيما يخص التفاح، سجل التفاح الأمريكي والإيطالي أسعارًا بين 50 و100 جنيه،
بينما تراوح التفاح الجولدن والسوري اللبناني بين 50 و80 جنيهًا، وفقًا لجودة المنتج وحجم العبوة.
الفواكه المحلية.. خيارات متنوعة بأسعار متفاوتة
سجل البلح السيوي من 40 إلى 70 جنيهًا،
وبلح الثلاجة من 24 إلى 30 جنيهًا.
كما تراوحت أسعار الجوافة بين 12 و32 جنيهًا،
والرمان من 15 إلى 30 جنيهًا، بينما سجلت الفراولة من 9 إلى 14 جنيهًا،
والكانتلوب بين 10 و15 جنيهًا.
البطيخ والفاكهة الصيفية المبكرة
بدأت أسعار البطيخ في الظهور بأحجام مختلفة،
حيث تراوح سعر البطيخة الكبيرة (8–10 كجم) بين 80 و100 جنيه،
والمتوسطة بين 48 و64 جنيهًا، والصغيرة بين 24 و36 جنيهًا.
كما سجل الخوخ البلدي العريشي من 20 إلى 50 جنيهًا،
والنكترين من 25 إلى 35 جنيهًا، والبشملة من 20 إلى 30 جنيهًا.
الفواكه المستوردة.. أسعار مرتفعة نسبيًا
واصلت الفواكه المستوردة تسجيل مستويات سعرية مرتفعة، حيث بلغ سعر الكيوي بين 50 و150 جنيهًا،
والأفوكادو من 100 إلى 200 جنيه،
والمانجو المستوردة (السوداني) من 50 إلى 100 جنيه.
كما ظهرت بعض الأصناف بأسعار غير مستقرة أو محدودة التداول مثل الكمثرى المستوردة والأناناس والجنزبيل.
تحليل السوق
يعكس استقرار الأسعار في سوق العبور توازنًا بين العرض والطلب،
خاصة مع زيادة المعروض من الفاكهة المحلية، في حين تستمر الفواكه المستوردة في التأثر بتكاليف النقل وسعر الصرف،
ما ينعكس على أسعارها النهائية.
الخلاصه
تؤكد مؤشرات سوق الفاكهة اليوم استمرار وفرة المعروض المحلي بأسعار مناسبة، خاصة في الموالح والفواكه الشعبية،
مقابل بقاء الفواكه المستوردة عند مستويات مرتفعة، مما يمنح المستهلك خيارات متعددة وفقًا لاحتياجاته وقدرته الشرائية.






