شارك السيد حسام هيبة، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، في مراسم وضع حجر الأساس لقاعدة مصنع ديلي إيجيبت للأدوات المكتبية بمدينة العاشر من رمضان. حضر الحفل الدكتورة ناهد يوسف، رئيس هيئة التنمية الصناعية، والسيد علاء عبد الله مصطفى، رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان، وقيادات هيئة الاستثمار، والسيد هوانغ جين جيه، المدير العام لمجموعة ديلي العالمية.
في بداية الحفل، تم تقديم استعراض فرعوني يحمل لوحة فنية مميزة تعكس عراقة الحضارة المصرية، مما أضاف طابعًا خاصًا للفعالية قبل الانتقال إلى الفقرات الرسمية.
يقام المشروع الصناعي الجديد على مساحة ١٦٠ ألف متر مربع باستثمارات تُقدّر بنحو ٢٠٠ مليون دولار أمريكي. يُعد المصنع من أكبر مصانع الأدوات المكتبية في المنطقة، ويعكس اهتمام المستثمرين العالميين بمناخ الاستثمار المصري وقدرته على استقطاب الصناعات ذات القيمة المضافة العالية.
أكد السيد حسام هيبة أن دخول شركة ديلي العالمية إلى السوق المصري يعكس تطور وتنافسية بيئة الاستثمار في مصر، مشيرًا إلى حصول المشروع على الرخصة الذهبية بعد موافقة مجلس الوزراء.
وأشار السيد هيبة إلى حرص الدولة على دعم الصناعات الإنتاجية من خلال بنية تحتية متطورة وتبسيط الإجراءات وتوفير الحوافز اللازمة للمستثمرين. كما أوضح أن المشروع سيعزز قدرات التصنيع المحلي في قطاع الأدوات المكتبية، ويوفر منتجات عالية الجودة للسوق المصري ويدعم التصدير للأسواق العربية والأفريقية والأوروبية.
أكد أن التعاون الاقتصادي المصري الصيني يكتسب أهمية متزايدة في ظل مبادرة الحزام والطريق والشراكة الاستراتيجية بين البلدين، بما يساهم في تنفيذ مشروعات صناعية ولوجستية تعمّق التصنيع المحلي وتسهّل التجارة والاستثمار.
تصريحات الدكتورة ناهد يوسف
أكدت الدكتورة ناهد يوسف حرص الدولة على تهيئة بيئة استثمارية أكثر جذبًا وفاعلية، مشيرة إلى دعم الشركة من خلال الموافقة على تأجير مصنع جاهز بمساحة 20 ألف متر مربع لبدء التشغيل فورًا، وإطلاق المرحلة الأولى بـ180 منتجًا.
رؤية مجموعة ديلي
أوضح السيد خوانج، المدير العام لمجموعة ديلي، أن إنشاء مصنع ديلي في مصر يُجسد خطوة استراتيجية في مسيرة توسع المجموعة عالميًا، حيث يُتوقع أن يحقق المصنع مبيعات سنوية بقيمة ١٥٠ مليون دولار ويوفر ٣٠٠٠ فرصة عمل.
كما أكد حرص مجموعة ديلي على تعزيز الشراكة مع الجهات المصرية في مجالات تبادل الخبرات وتطوير الكفاءات ودعم الصناعة الخضراء، مما يعكس التزامها بمسؤولياتها المجتمعية والمساهمة في بناء مستقبل صناعي أكثر تقدمًا واستدامة.






