واصل سعر الذهب في مصر تراجعه خلال تداولات اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026، متأثرًا باستمرار انخفاض الدولار بالبنوك.
كما تعرضت الأسعار لضغوط إضافية، نتيجة استمرار الأداء السلبي للذهب العالمي، وهو ما انعكس مباشرة على السوق المحلي.
ويستعرض موقع بانكرز توداي أسعار الذهب في السوق المحلي، بالتزامن مع متابعة أبرز العوامل المؤثرة على حركة الأسعار.
سعر الذهب يتراجع مع بداية تعاملات الأربعاء
افتتح الذهب عيار 21 الأكثر شيوعًا تعاملات اليوم عند مستوى 6260 جنيهًا للجرام، قبل أن يتراجع إلى 6240 جنيهًا.
وبذلك يكون سعر الذهب في مصر قد خسر نحو 60 جنيهًا مقارنة بمستويات التداول السابقة خلال تحركات الأسبوع.
وكان الذهب عيار 21 قد أنهى تعاملات أمس الثلاثاء عند مستوى 6300 جنيه للجرام، بعد تحركات محدودة خلال الجلسة.
وفشل المعدن الأصفر محليًا أمس في اختراق مستوى 6300 جنيه للجرام، الأمر الذي عزز الضغوط البيعية مجددًا.
ومن ثم، استمرت موجة التراجع خلال تعاملات اليوم، خاصة مع استمرار الزخم الهابط الذي يحد من فرص الصعود.
ويتحرك سعر الذهب في مصر حاليًا تحت تأثير مجموعة من العوامل المحلية والعالمية، أبرزها سعر الأونصة والدولار.
الذهب في مصر يتأثر بتراجع الدولار والذهب العالمي
شهد الذهب العالمي تراجعًا خلال تداولات اليوم، ليضيف مزيدًا من الضغوط السلبية على الأسعار المحلية في السوق المصرية.
ويؤثر سعر الأونصة عالميًا بشكل مباشر على سعر الذهب في مصر، إلى جانب حركة سعر صرف الدولار داخل البنوك.
في الوقت نفسه، واصل الدولار تراجعه أمام الجنيه، ليستمر التداول أسفل مستوى 52 جنيهًا خلال تعاملات اليوم الأربعاء.
وجاء ذلك بالتزامن مع عودة تدفقات الأموال الساخنة إلى أسواق الدين المصرية، بعدما سجلت مشتريات بنحو 775.4 مليون دولار.
وسجلت هذه التدفقات يوم الثلاثاء، وذلك بعد تحقيق صافي مبيعات بقيمة 513 مليون دولار خلال الأسبوع الماضي.
كما تأثرت حركة التدفقات خلال الأيام الماضية بتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وما صاحبها من تحركات سريعة للمستثمرين.
وكانت الاستثمارات في الأموال الساخنة قد سجلت خروجًا بنحو 418 مليون دولار يوم الاثنين الماضي، وفق البيانات المذكورة.
وتسببت هذه التحركات في زيادة تقلبات سعر الصرف، وهو ما انعكس بدوره على سعر الذهب في مصر خلال الأيام الأخيرة.
ويترقب المستثمرون أيضًا اجتماع البنك المركزي المصري غدًا الخميس، وما قد يسفر عنه من قرارات بشأن أسعار الفائدة.
وتشير التوقعات إلى اتجاه البنك المركزي المصري لتثبيت أسعار الفائدة، في ظل تراجع معدلات التضخم وفق البيانات الأخيرة.
ومن شأن استقرار الفائدة وسعر الصرف تقليل حدة التذبذب، وهو ما قد ينعكس على سعر الذهب في مصر مستقبلًا.
ورغم ذلك، تظل تحركات الذهب العالمي والدولار العاملين الأكثر تأثيرًا في تحديد اتجاه الأسعار المحلية خلال الفترة الحالية.








