استهلت البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الثلاثاء، منتصف جلسات الأسبوع، على تراجع جماعي لكافة المؤشرات الرئيسية، في ظل ضغوط بيعية ملحوظة، رغم تسجيل تداولات قوية اقتربت من مليار جنيه خلال أول نصف ساعة من الجلسة، ما يعكس استمرار النشاط النسبي في السوق بالتوازي مع حالة من الحذر لدى المستثمرين.
أداء مؤشرات البورصة المصرية اليوم
شهدت مؤشرات البورصة المصرية تراجعًا ملحوظًا في بداية جلسة اليوم، حيث هبط المؤشر الرئيسي “إيجي إكس 30” بنسبة 0.76% ليصل إلى مستوى 51577 نقطة، متأثرًا بعمليات بيع على الأسهم القيادية.
تراجع المؤشرات الرئيسية
- انخفض مؤشر “إيجي إكس 30 محدد الأوزان” بنسبة 0.79% مسجلًا 63106 نقطة.
- تراجع مؤشر “إيجي إكس 30 للعائد الكلي” بنسبة 0.71% ليصل إلى 23948 نقطة.
- هبط مؤشر “EGX35-LV” بنسبة 0.81% ليصل إلى مستوى 5773 نقطة.
ويعكس هذا الأداء الضغوط التي تواجه الأسهم الكبرى، خاصة في ظل تحركات المستثمرين نحو جني الأرباح بعد موجات صعود سابقة.
أداء الأسهم الصغيرة والمتوسطة
سجلت الأسهم الصغيرة والمتوسطة انخفاضات متفاوتة:
- تراجع مؤشر “إيجي إكس 70 متساوي الأوزان” بنسبة 0.36% ليصل إلى 14335 نقطة.
- هبط مؤشر “إيجي إكس 100 متساوي الأوزان” بنسبة 0.46% ليسجل 19882 نقطة.
مؤشر الشريعة الأكثر تراجعًا
سجل مؤشر الشريعة الإسلامية أكبر نسبة تراجع بين المؤشرات، حيث انخفض بنسبة 1.32% ليصل إلى 5548 نقطة، ما يشير إلى ضغوط بيعية قوية على الأسهم المتوافقة مع الشريعة.
كما تراجع مؤشر “تميز” بنسبة 0.31% ليصل إلى مستوى 24965 نقطة.
السيولة وحركة التداول
رغم الأداء السلبي للمؤشرات، فقد شهدت الجلسة نشاطًا ملحوظًا في السيولة، حيث اقتربت قيمة التداولات من مليار جنيه خلال أول 30 دقيقة فقط، وهو ما يعكس استمرار اهتمام المستثمرين بالسوق، سواء في عمليات البيع أو اقتناص الفرص.
ويشير هذا الحجم من التداول إلى أن السوق لا يزال يتمتع بقدر من الحيوية، رغم الاتجاه الهابط للمؤشرات، وهو ما قد يمهد لتحركات متباينة خلال باقي الجلسة.
أسباب تراجع البورصة المصرية
يرى محللون أن تراجع البورصة المصرية في بداية جلسة اليوم يعود إلى عدة عوامل، من أبرزها:
- عمليات جني الأرباح
بعد الارتفاعات التي شهدتها بعض الأسهم خلال الجلسات الماضية، اتجه المستثمرون إلى جني الأرباح، ما ضغط على المؤشرات.
- حالة الترقب
تسود حالة من الحذر بين المتعاملين في انتظار محفزات جديدة، سواء على الصعيد المحلي أو العالمي، خاصة فيما يتعلق بأسعار الفائدة والتطورات الاقتصادية.
- الضغوط على الأسهم القيادية
تؤثر تحركات الأسهم الكبرى بشكل مباشر على المؤشر الرئيسي، وهو ما ظهر بوضوح خلال بداية الجلسة.
توقعات أداء السوق خلال الجلسة
يتوقع خبراء سوق المال أن تستمر حالة التذبذب خلال جلسة اليوم، مع احتمالية تقليص الخسائر في حال عودة القوى الشرائية، خاصة من المؤسسات.
كما قد تلعب السيولة المرتفعة دورًا في دعم بعض الأسهم، خصوصًا في القطاعات التي تشهد اهتمامًا من المستثمرين، مثل القطاع الصناعي والخدمات المالية غير المصرفية.
نظرة عامة على اتجاه السوق
تعكس تحركات السوق في بداية جلسة اليوم استمرار الاتجاه العرضي المائل للهبوط، في ظل غياب محفزات قوية تدفع المؤشرات للصعود.
ومع ذلك، فإن النشاط الملحوظ في التداولات يشير إلى أن السوق لا يزال يحتفظ بجاذبيته، خاصة للمستثمرين الباحثين عن فرص قصيرة الأجل.






