أنهت البورصة المصرية تعاملات اليوم الخميس، ختام جلسات الأسبوع، على أداء متباين للمؤشرات الرئيسية، وسط ضغوط بيعية من جانب المؤسسات وصناديق الاستثمار الأجنبية والعربية، إلى جانب المستثمرين الأفراد العرب والأجانب، قابلتها مشتريات من المؤسسات المحلية والمستثمرين المصريين.
وتعكس تعاملات الجلسة استمرار حالة الترقب داخل السوق، مع اختلاف توجهات المستثمرين بين جني الأرباح من بعض الأسهم القيادية، والاتجاه نحو اقتناص فرص استثمارية في الأسهم الصغيرة والمتوسطة.
خسائر رأس المال السوقي
خسر رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة المصرية نحو 4 مليارات جنيه بنهاية تعاملات اليوم، ليغلق عند مستوى 3.668 تريليون جنيه، مقارنة بمستوياته في الجلسة السابقة.
وسجلت قيم التداولات الكلية نحو 91.4 مليار جنيه، تضمنت تعاملات على السندات وأذون الخزانة وصفقات نقل الملكية، بينما بلغت قيمة التداولات داخل سوق الأسهم نحو 11 مليار جنيه، وهو ما يعكس استمرار النشاط الملحوظ في السيولة المتداولة.
تراجع المؤشر الرئيسي EGX30
انخفض المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30 بنسبة 1.19% ليغلق عند مستوى 51760.97 نقطة، متأثرًا بتراجع عدد من الأسهم القيادية ذات الأوزان النسبية الكبرى.
ويشير هذا التراجع إلى تعرض السوق لضغوط بيعية على الأسهم الكبرى، خاصة مع اتجاه بعض المستثمرين الأجانب والعرب لتقليص مراكزهم أو جني أرباح بعد موجات الصعود السابقة.
كما يعكس أداء المؤشر الرئيسي استمرار حساسية السوق تجاه تحركات المؤسسات الكبرى واتجاهات السيولة الأجنبية.
صعود محدود للأسهم الصغيرة والمتوسطة
على الجانب الآخر، ارتفع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 0.04% ليغلق عند مستوى 14028.98 نقطة، في أداء إيجابي محدود يعكس استمرار الاهتمام ببعض الأسهم النشطة خارج المؤشر الرئيسي.
وتلجأ شريحة من المستثمرين عادة إلى أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة في أوقات تراجع الأسهم القيادية، بحثًا عن فرص نمو أسرع أو مضاربات قصيرة الأجل.
تراجع المؤشر الأوسع نطاقًا
شملت الانخفاضات أيضًا مؤشر EGX100 الأوسع نطاقًا، والذي تراجع بنسبة 0.18% ليغلق عند مستوى 19591.72 نقطة، متأثرًا بتراجع عدد من الأسهم المدرجة رغم صعود بعضها.
ويعد هذا المؤشر من أبرز المؤشرات التي تعكس الأداء العام للسوق، كونه يضم مجموعة واسعة من الأسهم الكبرى والمتوسطة والصغيرة.
توقعات السوق خلال الأسبوع المقبل
يرى محللون أن السوق قد تشهد تحركات متباينة خلال الأسبوع المقبل، في ظل استمرار ترقب المستثمرين لنتائج أعمال الشركات، وتطورات السيولة المحلية والأجنبية، إلى جانب أي مستجدات اقتصادية محلية أو عالمية.
كما أن عودة القوة الشرائية للمؤسسات المحلية قد تدعم المؤشرات خلال الجلسات المقبلة، خاصة إذا تراجعت الضغوط البيعية من المستثمرين الأجانب والعرب.






