يواصل فيلم «طلقني» تحقيق حضور لافت في دور العرض السينمائي، بعدما احتل المركز الثاني في شباك التذاكر، مؤكدًا قدرته على المنافسة وسط أفلام الموسم، خاصة مع اعتماده على توليفة تجمع بين الكوميديا الاجتماعية والصراع الإنساني القريب من الجمهور.
إيرادات قوية واقتراب من حاجز الـ43 مليون جنيه
سجل فيلم «طلقني» إيرادات بلغت 450 ألف جنيه في يوم واحد، لترتفع إجمالي إيراداته إلى ما يقرب من 43 مليون جنيه، في مؤشر واضح على استمرار الإقبال الجماهيري واستقرار أداء الفيلم منذ طرحه بدور العرض.
التعاون السينمائي الثاني بين كريم محمود عبد العزيز ودينا الشربيني
يمثل «طلقني» ثاني تعاون سينمائي يجمع بين النجم كريم محمود عبد العزيز والفنانة دينا الشربيني، بعد نجاحهما السابق في فيلم «الهنا اللي أنا فيه»، وهو ما ساهم في خلق حالة من الترقب لدى الجمهور، خاصة مع الكيمياء الواضحة بين الثنائي على الشاشة.
كوميديا اجتماعية بطعم الأزمات الإنسانية
تدور أحداث الفيلم في إطار كوميدي اجتماعي حول رجل يُقدم على طلاق زوجته ويبدأ حياة جديدة، بينما تتحمل هي مسئولية تربية الأبناء بمفردها، قبل أن تنقلب الموازين عندما يتعرض الزوج لأزمة مالية خانقة تجبره على طلب مساعدتها، عبر بيع منزل العائلة لإنقاذه من السجن.
صراع ميراث يقلب الموازين
تتصاعد الأحداث بشكل غير متوقع بعد وفاة المشتري المحتمل للمنزل، ليجد الزوجان نفسيهما في مواجهة أبناء المتوفى، الذين يعتبرون المنزل جزءًا من إرث والدهم، ما يفتح الباب أمام سلسلة من الصراعات والمفارقات الكوميدية والدرامية التي تشكل العمود الفقري للفيلم.
كوكبة نجوم تدعم العمل
يشارك في بطولة فيلم «طلقني» نخبة من النجوم إلى جانب كريم محمود عبد العزيز ودينا الشربيني، من بينهم حاتم صلاح، دنيا سامي، محمود حافظ، ياسمين رحمي، ياسر الطوبجي، شريف حسني، عابد عناني، علاء مرسي، ما أضفى تنوعًا وتميزًا على الأداء التمثيلي داخل العمل.
فريق العمل بين الخبرة والنجاح
الفيلم من تأليف أيمن بهجت قمر، أحد أبرز كتاب الكوميديا في مصر، وإخراج خالد مرعي، الذي قدم رؤية إخراجية حافظت على إيقاع سريع ومتوازن بين الضحك والدراما، وهو ما ساهم في جذب شرائح مختلفة من الجمهور.
كريم محمود عبد العزيز.. نجم يجيد التنوع
يُعد كريم محمود عبد العزيز من أبرز نجوم جيله، حيث نجح في تقديم أعمال متنوعة ما بين الكوميديا والأكشن والدراما، من أبرزها أفلام «من أجل زيكو»، «بيت الروبي»، «موسى»، إلى جانب مسلسلات ناجحة مثل «البيت بيتي» و«هوجان»، ليؤكد مكانته كأحد الأسماء القادرة على تحقيق المعادلة الصعبة بين النجاح الجماهيري والتنوع الفني.






