تسببت عاصفة شتوية قوية تضرب الولايات المتحدة في شلل واسع للحياة اليومية، حيث تم إلغاء آلاف الرحلات الجوية، وانقطاع التيار الكهربائي عن عشرات الآلاف من المنازل، إضافة إلى إغلاق طرق رئيسية في عدد من الولايات، وفقًا لوكالة أسوشيتد برس.
وأعلنت هيئة الأرصاد الجوية الأميركية أن العاصفة تهدد نحو 180 مليون شخص، أي أكثر من نصف سكان البلاد، ضمن مسار يمتد من جبال روكي الجنوبية وصولًا إلى منطقة نيو إنجلاند. وحذّرت الهيئة من أيام شديدة البرودة وظروف مناخية قاسية، مشيرة إلى أن ذوبان الثلوج والجليد سيكون بطيئًا للغاية، ما سيُعيق جهود التعافي.
إعلان الطوارئ
وافق الرئيس الأميركي دونالد ترمب على إعلان حالة الطوارئ في ما لا يقل عن 12 ولاية، مع توقعات بانضمام ولايات أخرى خلال الأيام المقبلة. من جانبها، أكدت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم أن وكالة الطوارئ الفيدرالية FEMA قامت بنشر مخزونات مسبقة من الإمدادات الأساسية، إضافة إلى فرق البحث والإنقاذ في عدة ولايات متضررة.
تدابير محلية
في ولاية نيوجيرسي، أعلنت الحاكمة ميكي شيريل فرض قيود على حركة المركبات التجارية وخفض السرعة القصوى على الطرق السريعة إلى 56 كيلومترًا في الساعة، محذّرة من عاصفة وصفتها بأنها “لم نشهد مثيلًا لها منذ سنوات”، ودعت السكان إلى البقاء في منازلهم.
انقطاع الكهرباء
أشارت بيانات موقع poweroutage.us إلى تسجيل نحو 140 ألف حالة انقطاع للتيار الكهربائي حتى مساء السبت، من بينها أكثر من 58 ألف حالة في لويزيانا، ونحو 50 ألفًا في تكساس. وفي مقاطعة شيلبي بولاية تكساس، أدى تراكم الجليد على أشجار الصنوبر إلى سقوط الأغصان وانقطاع خطوط الكهرباء، ما تسبب في حرمان نحو ثلث سكان المقاطعة من الخدمة.
وقال مفوض المقاطعة ستيفي سميث: “نواجه مئات الأشجار المتساقطة والعديد من الأغصان التي تعيق الطرق. فرقنا تعمل على إزالة الجليد وفتح الطرق بأسرع ما يمكن، لكن الوضع صعب للغاية في الوقت الحالي”.






