أنهت البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الإثنين على تراجع جماعي للمؤشرات، وسط ضغوط بيعية من المتعاملين العرب والأجانب.
وفي المقابل، اتجهت تعاملات المستثمرين المصريين نحو الشراء، بينما سجلت قيم التداولات نحو 9.5 مليار جنيه خلال الجلسة.
كما خسر رأس المال السوقي للأسهم المقيدة نحو 24 مليار جنيه، ليغلق عند مستوى 4.239 تريليون جنيه، مقارنة بمستواه في ختام الجلسة السابقة.

تراجع مؤشر EGX30
وتراجع مؤشر «إيجي إكس 30» بنسبة 0.66%، ليغلق عند مستوى 53553 نقطة.
كذلك هبط مؤشر «إيجي إكس 30 محدد الأوزان» بنسبة 0.65%، مسجلًا 67055 نقطة عند الإغلاق.
وفي السياق ذاته، انخفض مؤشر «إيجي إكس 30 للعائد الكلي» بنسبة 0.66%، ليصل إلى مستوى 24987 نقطة.
كما تراجع مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية «EGX35-LV» بنسبة 0.73%، لينهي التعاملات عند 6549 نقطة.

مؤشرات الشركات المتوسطة تتراجع
وعلى صعيد الأسهم المتوسطة والصغيرة، هبط مؤشر «إيجي إكس 70 متساوي الأوزان» بنسبة 0.89%، وأغلق عند مستوى 19776 نقطة.
كذلك انخفض مؤشر «إيجي إكس 100 متساوي الأوزان» بالنسبة نفسها، مسجلًا 26132 نقطة بنهاية التعاملات.
ومن ناحية أخرى، تراجع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.42%، ليغلق عند مستوى 6608 نقاط.
وبذلك، عكست جلسة اليوم استمرار الضغوط البيعية على مؤشرات السوق، بالتزامن مع تحركات متفاوتة للمستثمرين وفقًا لجنسيتهم.
في المقابل، ساهم اتجاه المستثمرين المصريين للشراء في الحد من حدة التراجعات، رغم استمرار الضغوط من جانب العرب والأجانب.
وتترقب السوق خلال الجلسات المقبلة تحركات المستثمرين وأداء الأسهم القيادية، خاصة بعد تراجع المؤشر الرئيسي وخسارة رأس المال السوقي جزءًا من مكاسبه.
وفي سياق أخر منذ قليل كشف عمر رضوان، رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية، عن مجموعة من نصائح الاستثمار في البورصة للمستثمرين الجدد.
وأوضح أن نحو 550 ألف مستثمر جديد انضموا إلى سوق الأوراق المالية منذ بداية العام.
وأكد رضوان أن الاستثمار في الأسهم يمكن أن يحقق عوائد جيدة، لكنه يرتبط في الوقت نفسه بمستويات مرتفعة من المخاطر.
وجاءت تصريحات رئيس البورصة خلال مشاركته في مؤتمر «Money Made Simple»، الذي أقيم بمكتبة الإسكندرية.
وأشار إلى أن فهم العلاقة بين العائد والمخاطر يمثل خطوة أساسية قبل اتخاذ أي قرار استثماري.








