تكشف توقعات أسعار الذهب الفترة المقبلة عن احتمالات متباينة بين الصعود والهبوط.
وتتأثر حركة المعدن الأصفر بالتطورات العالمية وسعر صرف الدولار محليًا.
وقال المهندس لطفي المنيب، نائب رئيس شعبة الذهب والمجوهرات، إن السوق المحلية مستقرة.
وأوضح أن سعر جرام الذهب عيار 21 سجل نحو 6250 جنيهًا.
وأشار إلى ارتفاع الذهب المحلي، رغم تراجع سعر المعدن عالميًا خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح المنيب أن تحرك الدولار داخل البنوك دعم أسعار الذهب محليًا.
وتحرك سعر الدولار من مستويات 51 إلى 52 جنيهًا.
وساهم ذلك في الحد من تأثير الانخفاض العالمي على السوق المصرية.
توقعات أسعار الذهب الفترة المقبلة بين الصعود والهبوط
وأوضح نائب رئيس شعبة الذهب أن الذهب العالمي واجه ضغوطًا مؤخرًا.
ويرجع ذلك إلى قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات الأمريكية.
كما ارتفعت معدلات التضخم في الولايات المتحدة خلال الفترة الأخيرة.
وزادت هذه التطورات توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة.
ويتمثل السيناريو الأول في احتمال صعود أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة.
وقد ترتفع الأسعار مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية في عدد من المناطق.
وأوضح المنيب أن اتساع الحرب الروسية الأوكرانية قد يدعم هذا الاتجاه.
كما أشار إلى تأثير التطورات العسكرية المتسارعة في المنطقة.
وقد تدفع هذه المخاطر المستثمرين والأفراد إلى شراء الذهب للتحوط.
ويأتي ذلك باعتبار الذهب أحد أهم أصول التحوط وقت الأزمات.
كذلك، قد تؤثر اضطرابات حركة الملاحة على اتجاهات الطلب على المعدن.
وتشمل هذه التطورات إغلاق مضائق وممرات بحرية مهمة.
في المقابل، يرتبط السيناريو الثاني باحتمال تراجع أسعار الذهب.
وقد يحدث ذلك مع استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة.
كما قد يتعرض الذهب لضغوط إذا اتجه الفيدرالي الأمريكي لمزيد من التشديد.
وتدعم الفائدة المرتفعة قوة الدولار عادةً، ما يضغط على الذهب عالميًا.
ويبحث المستثمرون في هذه الحالة عن عوائد أعلى على الأصول المقومة بالدولار.
وبالتالي، ترتبط حركة حركة الذهب بعدة عوامل خلال الفترة المقبلة.
ويأتي الدولار وأسعار الفائدة والتضخم في مقدمة هذه العوامل.
كما تظل التوترات الجيوسياسية مؤثرة في اتجاهات الطلب على الذهب.
ويضاف إلى ذلك تغير السعر العالمي وسعر صرف الدولار محليًا.
لذلك، تظل السوق المصرية مرتبطة بالتطورات المحلية والعالمية في الوقت نفسه.








