أنهت البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الإثنين 21 سبتمبر 2026، على تراجع جماعي لمؤشرات السوق.
وجاء الأداء متأثرًا بعمليات بيع من جانب المستثمرين العرب والأجانب، بينما اتجهت تعاملات المستثمرين المصريين نحو الشراء.
وبلغ إجمالي قيمة التداولات خلال الجلسة نحو 13.5 مليار جنيه، وسط تحركات ملحوظة على الأسهم المقيدة.
كما تراجع رأس المال السوقي للأسهم المقيدة بنحو 47 مليار جنيه، ليغلق عند مستوى 4.337 تريليون جنيه.
ويأتي هذا التراجع بعدما شهدت مؤشرات السوق ضغوطًا بيعية خلال التعاملات، انعكست على غالبية القطاعات والأسهم.
البورصة المصرية تسجل تراجعًا جماعيًا للمؤشرات
وتراجع مؤشر البورصة المصرية الرئيسي «إيجي إكس 30» بنسبة 0.68%، ليغلق عند مستوى 54994 نقطة.
كما هبط مؤشر «إيجي إكس 30 محدد الأوزان» بنسبة 0.74%، ليسجل مستوى 68456 نقطة عند الإغلاق.
وانخفض مؤشر «إيجي إكس 30 للعائد الكلي» بنسبة 0.68%، ليصل إلى مستوى 25659 نقطة.
وفي السياق نفسه، تراجع مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية «EGX35-LV» بنسبة 1.86%.
وأغلق المؤشر عند مستوى 6771 نقطة، مواصلًا أداءه الهابط بالتزامن مع تراجع غالبية مؤشرات السوق.
كما شهدت البورصة المصرية انخفاضًا في مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة «إيجي إكس 70 متساوي الأوزان».
وهبط المؤشر بنسبة 2.77%، ليغلق عند مستوى 20480 نقطة، متأثرًا بأداء الأسهم المتوسطة والصغيرة.
كذلك تراجع مؤشر «إيجي إكس 100 متساوي الأوزان» بنسبة 2.29%، ليغلق عند مستوى 26999 نقطة.
وانخفض مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.99%، مسجلًا مستوى 6605 نقاط في نهاية الجلسة.
وتشير تحركات المؤشرات إلى امتداد الضغوط البيعية إلى نطاق واسع من الأسهم خلال تعاملات اليوم.
13.5 مليار جنيه تداولات
وشهدت البورصة المصرية خلال جلسة الإثنين نشاطًا في حركة التداول، بعدما بلغت قيمة التعاملات نحو 13.5 مليار جنيه.
وكانت التداولات قد سجلت نحو 8.4 مليار جنيه خلال أول ساعتين من الجلسة، قبل أن ترتفع القيمة بنهاية التعاملات.
ويعكس حجم التداولات استمرار نشاط المستثمرين في السوق، رغم التراجع الجماعي الذي سيطر على المؤشرات الرئيسية.
وفي المقابل، اتجهت تعاملات المستثمرين المصريين إلى الشراء، بينما مالت تعاملات العرب والأجانب نحو البيع.
وأدى اختلاف اتجاهات المستثمرين إلى زيادة الضغوط على المؤشرات، خاصة الأسهم القيادية ذات التأثير الأكبر.
كما فقد رأس المال السوقي نحو 47 مليار جنيه خلال الجلسة، لينهي التعاملات عند 4.337 تريليون جنيه.
وتأثرت البورصة المصرية خلال الجلسة بحركة الأسهم القيادية، إلى جانب التراجع الواضح في مؤشرات الشركات المتوسطة والصغيرة.
ويتابع المستثمرون خلال الفترة المقبلة اتجاهات السيولة داخل السوق، خاصة مع استمرار التذبذب في أداء المؤشرات.
كذلك تظل تحركات المستثمرين الأجانب والعرب من العوامل التي يراقبها المتعاملون، نظرًا لتأثيرها على مستويات السيولة.
ومن ناحية أخرى، يترقب السوق نتائج تحركات الأسهم القيادية، ومدى قدرة المؤشرات على استعادة مستوياتها السابقة.
ويأتي ذلك في ظل استمرار تعاملات نشطة على عدد من الأسهم، بالتزامن مع اختلاف اتجاهات المستثمرين.
واختتمت البورصة المصرية جلسة الإثنين على تراجع جماعي، وسط خسارة 47 مليار جنيه من رأس المال السوقي.
وبلغت قيمة التداولات 13.5 مليار جنيه، بينما سجل المؤشر الرئيسي «إيجي إكس 30» مستوى 54994 نقطة.
وتستمر متابعة أداء السوق خلال الجلسات المقبلة، مع التركيز على حركة السيولة واتجاهات المستثمرين وأداء الأسهم القيادية.
ومن المنتظر أن تحدد تحركات التداولات المقبلة مدى استمرار الضغوط البيعية أو عودة النشاط الشرائي إلى السوق.








