شهدت البورصة المصرية تباينًا في أداء مؤشراتها خلال ختام تعاملات جلسة الإثنين، حيث تعرض المؤشر الرئيسي لضغوط بيعية نتيجة تراجع عدد من الأسهم القيادية، في حين نجحت مؤشرات الأسهم المتوسطة والصغيرة في تحقيق مكاسب، وسط نشاط ملحوظ في التداولات وارتفاع القيمة السوقية للأسهم المقيدة.
البورصة المصرية تتراجع للجلسة الثالثة على التوالي.. التداولات تهبط إلى 7.7 مليار جنيه
وجاء أداء السوق وسط تداولات بلغت نحو 6.4 مليار جنيه، مع اتجاه المستثمرين المصريين والعرب نحو الشراء، بينما مالت تعاملات المستثمرين الأجانب إلى البيع.
تراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية
أنهى مؤشر EGX30 تعاملاته متراجعًا بنسبة 1.03% ليغلق عند مستوى 49,825 نقطة، متأثرًا بانخفاض عدد من الأسهم القيادية، أبرزها:
* البنك التجاري الدولي CIB.
* مجموعة طلعت مصطفى القابضة.
* مصر للألومنيوم.
* المصرية للاتصالات.
* بلتون القابضة.
* الشرقية إيسترن كومباني.
كما تراجع مؤشر EGX30 محدد الأوزان بنسبة 0.72% ليسجل 61,301 نقطة، فيما انخفض مؤشر EGX30 للعائد الكلي بنسبة 1.02% إلى 23,244 نقطة.
ويعكس هذا الأداء استمرار الضغوط البيعية على الأسهم القيادية، رغم تحسن شهية المخاطرة تجاه بعض القطاعات الأخرى.
الأسهم المتوسطة والصغيرة تقود المكاسب
على الجانب الآخر، واصلت أسهم الشركات المتوسطة والصغيرة تحقيق أداء إيجابي، حيث ارتفع مؤشر EGX70 متساوي الأوزان بنسبة 0.77% ليغلق عند 15,185 نقطة.
البورصة المصرية تبدأ تعاملات الأسبوع على تراجع جماعي للمؤشرات.. EGX30 يهبط دون 51300 نقطة
كما صعد مؤشر EGX100 متساوي الأوزان بنسبة 0.57% ليسجل 20,733 نقطة، بينما ارتفع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.15%** ليصل إلى 5,579 نقطة.
ويؤكد هذا الأداء استمرار توجه المستثمرين نحو الأسهم التي تمتلك فرص نمو أعلى، بعيدًا عن الضغوط التي تواجه الأسهم القيادية.
ارتفاع رأس المال السوقي رغم تراجع المؤشر الرئيسي
على الرغم من تراجع المؤشر الرئيسي، نجحت البورصة المصرية في إنهاء الجلسة بمكاسب في القيمة السوقية، حيث ارتفع رأس المال السوقي بنحو 10 مليارات جنيه ليغلق عند مستوى 3.618 تريليون جنيه.
البورصة المصرية تبدأ تعاملات الأسبوع على تراجع جماعي للمؤشرات.. EGX30 يهبط دون 51300 نقطة
ويعكس هذا الارتفاع وجود أداء متوازن داخل السوق، مدعومًا بصعود عدد كبير من الأسهم خارج المؤشر الرئيسي، بالإضافة إلى استمرار النشاط على الأسهم المتوسطة والصغيرة.
تعاملات المستثمرين خلال جلسة الإثنين
أظهرت تعاملات المستثمرين تباينًا واضحًا، حيث:
المصريون والعرب يتجهون للشراء
مالت تعاملات المستثمرين المصريين والعرب إلى الشراء، في إشارة إلى استمرار الثقة في فرص الاستثمار بالسوق المحلية، خاصة بعد التراجعات الأخيرة التي خلقت فرصًا استثمارية جديدة.
الأجانب يواصلون البيع
في المقابل، اتجه المستثمرون الأجانب نحو البيع، وهو ما شكل ضغطًا على عدد من الأسهم القيادية، وعلى رأسها أسهم القطاع المالي والعقاري.
ما الذي ينتظره المستثمرون في البورصة المصرية؟
يرى محللون أن السوق لا يزال يتحرك في نطاق عرضي، مع ترقب المستثمرين لعدة عوامل مؤثرة، من بينها:
* نتائج أعمال الشركات خلال الربع الثاني من العام.
* تطورات أسعار الفائدة.
* تحركات سعر الصرف.
* تدفقات الاستثمارات الأجنبية.
* تطورات الأسواق العالمية.
ومن المتوقع أن تستمر حالة التذبذب خلال الجلسات المقبلة، مع استمرار البحث عن محفزات جديدة تدعم الاتجاه الصاعد للسوق.
توقعات أداء البورصة الفترة القادمة
رغم تراجع مؤشر EGX30، فإن استمرار ارتفاع مؤشرات الأسهم المتوسطة والصغيرة، إلى جانب نمو رأس المال السوقي، يعكس وجود حالة من الانتقائية داخل السوق، حيث تتجه السيولة نحو الأسهم التي تمتلك فرص نمو أفضل.
البورصة المصرية تخسر 83 مليار جنيه في جلسة واحدة.. نزيف المؤشرات يمتد للجلسة الخامسة
ويرى مراقبون أن الأداء خلال الفترة المقبلة سيظل مرتبطًا بنتائج الشركات والتطورات الاقتصادية المحلية والعالمية، مع استمرار مراقبة تحركات المستثمرين الأجانب.








