شهدت أسعار الفضة في مصر، اليوم، تحركات صعودية جديدة في منتصف التعاملات، متأثرة بالتغيرات في الأسواق العالمية للمعادن النفيسة، إلى جانب تذبذب أسعار الدولار، وهو ما انعكس على مختلف الأعيرة سواء من الفضة النقية أو المشغولات.
ارتفاع في جرام الفضة النقية
سجل جرام الفضة النقي عيار 99.9 ارتفاعًا ليصل إلى 124.88 جنيهًا، مع زيادة نسبية في السعر تعكس تحسن الطلب العالمي على المعادن النفيسة خلال الفترة الأخيرة. كما سجل السعر بالدولار نحو 2.45 دولار للجرام.
ويعد هذا العيار هو الأكثر تداولًا في الاستثمار والادخار، نظرًا لنقائه العالي واعتماده كمرجع رئيسي في التسعير.
تحركات في الأعيرة البريطانية والإسترليني
سجل جرام الفضة البريطاني عيار 95.8 نحو 119.75 جنيهًا، في حين بلغ سعر جرام الفضة الإسترليني عيار 92.5 نحو 115.63 جنيهًا، مع تحركات طفيفة صعودًا وهبوطًا في الأسواق العالمية.
وتعكس هذه الأعيرة الطلب المستقر نسبيًا في سوق المشغولات، خاصة في القطع الفضية ذات الاستخدامات الصناعية والزخرفية.
استقرار نسبي في الأعيرة المتوسطة
سجلت أعيرة الفضة المتوسطة مثل عيار 900 نحو 112.50 جنيهًا، بينما بلغ سعر عيار 875 المعروف بالفضة السعودي حوالي 109.38 جنيهًا.
كما سجل عيار 800 نحو 100 جنيه للجرام، في حين بلغ عيار 750 نحو 93.75 جنيهًا، مع استمرار الطلب المحلي على هذه الفئات في صناعة الحُلي والمشغولات.
الأعيرة الأقل نقاءً
بلغ سعر جرام الفضة عيار 585 نحو 73.13 جنيهًا، وهو من أقل الأعيرة سعرًا في السوق، ويستخدم بشكل واسع في بعض الصناعات والمشغولات منخفضة التكلفة، مع استمرار تأثره بحركة السوق العالمية.
الأوقية والكيلو
سجلت أوقية الفضة نحو 3884.21 جنيهًا، بينما بلغ سعر كيلو الفضة حوالي 124880 جنيهًا، وسط ارتفاع نسبي في الأسعار يعكس حالة الترقب في الأسواق العالمية للقرارات الاقتصادية وأسعار الفائدة.
تأتي هذه التحركات في ظل استمرار تأثر الفضة بالتقلبات العالمية في أسعار المعادن النفيسة، إلى جانب تغيرات سعر الصرف، ما يجعل السوق المحلي أكثر حساسية لأي تحركات خارجية. كما يظل المستثمرون في حالة ترقب لأي إشارات جديدة من البنوك المركزية العالمية.
وتشير بيانات اليوم إلى استمرار الاتجاه الصعودي في أسعار الفضة داخل السوق المصري، مع ارتباط وثيق بالحركة العالمية للمعادن. ويظل المعدن الأبيض أحد الخيارات الاستثمارية المهمة، خاصة في فترات عدم الاستقرار الاقتصادي، نظرًا لقدرته على الاحتفاظ بالقيمة على المدى المتوسط والطويل.






