أفادت وكالة رويترز أن أسعار الذهب تتجه لتكبد أكبر خسارة شهرية منذ الأزمة المالية العالمية في 2009، في ظل انحسار التوقعات بخفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة وارتفاع عوائد السندات.
وذكرت الوكالة أن الارتفاع الأخير في أسعار النفط، مدفوعًا بالتوترات الجيوسياسية وتعطل بعض الإمدادات، أدى إلى زيادة الضغوط التضخمية، ما دفع المستثمرين لإعادة تقييم مسار السياسة النقدية الأمريكية.
وأضاف التقرير أن قوة الدولار الأمريكي وارتفاع العوائد الحقيقية شكّلا عاملين رئيسيين في تراجع الذهب، حيث اتجه المستثمرون نحو الأصول ذات العائد المرتفع بدلًا من الذهب.
وأشار محللون، وفقًا لرويترز، إلى أن استمرار هذه العوامل قد يبقي الذهب تحت الضغط خلال الفترة المقبلة، ما لم تظهر إشارات واضحة على تباطؤ التضخم أو تحول في موقف الاحتياطي الفيدرالي.
وفي المقابل، لفت التقرير إلى أن أي تصعيد جديد في التوترات الجيوسياسية أو اضطرابات أكبر في سوق الطاقة قد يعيد الدعم للذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، وهو ما يضع الأسواق في حالة ترقب حذر خلال الفترة القادمة.






