شهدت أسواق النفط العالمية ارتفاعات قياسية، حيث تجاوز سعر برميل خام برنت 101 دولارًا، وارتفع خام غرب تكساس الوسيط إلى أكثر من 107 دولارات، وسط تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط وخفض إنتاج دول الخليج.
ارتفاع تاريخي لأسعار النفط وسط توترات الشرق الأوسط
تجاوزت أسعار النفط حاجز 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف، مع صعود خام برنت إلى 101.19 دولار، وارتفاع خام غرب تكساس الوسيط إلى 107.06 دولار، بعد تداولات قوية في بورصة شيكاغو التجارية.
شهدت أسواق النفط الأسبوع الماضي ارتفاعات حادة، إذ سجل خام غرب تكساس الوسيط ارتفاعًا بنسبة 36%، بينما ارتفع خام برنت بنسبة 28%، وذلك مع دخول الحرب الإسرائيلية-الإيرانية أسبوعها الثاني وتأثر مناطق حيوية لإنتاج ونقل النفط في الخليج العربي.
أسباب القفزة: التوترات العسكرية وخفض الإنتاج
افتتحت الأسواق العالمية تعاملات يوم الاثنين على ارتفاعات كبيرة بعد تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران، مع توقف بعض دول الخليج عن الإنتاج كليًا أو جزئيًا، واستمرار تعطّل حركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.
حسب بيانات منصة هايبرليكويد، ارتفعت عقود خام غرب تكساس الوسيط إلى نحو 115 دولارًا للبرميل، بينما سجل خام برنت 117 دولارًا، مسجلًا أعلى مستوى له منذ 2022.
كما أعلنت كل من الإمارات والكويت عن خفض إنتاجهما النفطي، وبدأت الكويت تقليص الإنتاج بنحو 100 ألف برميل يوميًا، وسط توقعات بزيادة هذا الخفض إذا استمر التصعيد العسكري. كما خفضت العراق والسعودية وقطر إنتاجها خلال العام الحالي، ما زاد من المخاوف بشأن استنزاف المخزونات العالمية.
تداعيات الأزمة واستمرار الارتفاع






