واصلت أسعار الفضة في السوق المصرية تراجعها خلال تعاملات اليوم الجمعة 19 يونيو 2026، في امتداد للخسائر القوية التي شهدتها الأسواق خلال جلسة أمس، وذلك بالتزامن مع استمرار انخفاض أسعار الفضة عالميًا.

أسعار الفضة اليوم في مصر الثلاثاء 16 يونيو 2026.. استقرار بعد قفزة قوية وعيار 999 عند 122 جنيهًا
وجاء التراجع المحلي مدفوعًا بهبوط أوقية الفضة في الأسواق العالمية، حيث فقدت نحو 1.6 دولار لتسجل 64.72 دولار، بنسبة انخفاض بلغت 2.42%، ما انعكس مباشرة على الأسعار داخل السوق المصرية.
هبوط أسعار الفضة عالميًا
تعرضت الفضة لضغوط بيعية قوية خلال الساعات الماضية، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح بعد موجة ارتفاعات قوية شهدها المعدن الأبيض خلال الفترة الأخيرة.

أسعار الفضة اليوم الخميس 18 يونيو 2026.. عيار 999 يتراجع 4 جنيهات والأوقية العالمية تهبط
وتراجعت أوقية الفضة إلى مستوى 64.72 دولار، فاقدة نحو 1.6 دولار مقارنة بمستوياتها السابقة، وسط ارتفاع الدولار الأمريكي واستمرار التوقعات ببقاء أسعار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة.
أسعار الفضة اليوم في مصر
وفيما يلي أسعار الفضة في السوق المصرية، مع العلم أن أسعار الشراء هي الأعلى:
الفضة 999 سويسري
* شراء: 113 جنيهًا
* بيع: 109 جنيهات
الفضة 999 مصري
* شراء: 111 جنيهًا
* بيع: 107 جنيهات
الفضة عيار 925
* شراء: 104.6 جنيه
* بيع: 101 جنيه
الفضة عيار 800
* شراء: 90.5 جنيه
* بيع: 87.5 جنيه
أسباب تراجع أسعار الفضة
يرجع انخفاض أسعار الفضة محليًا وعالميًا إلى عدة عوامل، أبرزها:
1ـ قوة الدولار الأمريكي
يساهم ارتفاع الدولار في زيادة تكلفة شراء المعادن النفيسة للمستثمرين من خارج الولايات المتحدة، ما يؤدي إلى تراجع الطلب ومن ثم انخفاض الأسعار.
2ـ توقعات استمرار الفائدة المرتفعة
ما زالت الأسواق تتوقع استمرار السياسة النقدية المتشددة من جانب الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وهو ما يضغط على أسعار المعادن النفيسة بشكل عام.
3ـ عمليات جني الأرباح
شهدت الفضة ارتفاعات قوية خلال الأسابيع الماضية، الأمر الذي دفع العديد من المستثمرين إلى البيع وجني الأرباح، ما ساهم في تسارع وتيرة التراجع.

توقعات أسعار الفضة خلال الفترة المقبلة
يتوقع خبراء أسواق المعادن النفيسة استمرار حالة التذبذب خلال الفترة المقبلة، خاصة مع ترقب المستثمرين للبيانات الاقتصادية الأمريكية الجديدة.
ورغم التراجع الحالي، لا تزال الفضة تحظى بدعم من الطلب الصناعي العالمي، خصوصًا في قطاعات الطاقة النظيفة والإلكترونيات، ما قد يساعدها على استعادة جزء من خسائرها عند تحسن الأوضاع في الأسواق.









Comments 2