مع بدء تطبيق التوقيت الصيفي في مصر اعتبارًا من الجمعة 24 أبريل 2026، أعلنت شركات النقل العام أن جداول تشغيل الأتوبيسات ستستمر بنفس المواعيد المعتادة، مع ضبطها وفق الساعة الجديدة بعد تقديمها 60 دقيقة. هذا القرار يهدف إلى الحفاظ على انتظام الخدمة اليومية وتسهيل حركة المواطنين، خاصة في القاهرة الكبرى والجيزة، حيث يعتمد ملايين الركاب على الأتوبيسات كوسيلة رئيسية للتنقل.
الأتوبيس الترددي
الأتوبيس الترددي يواصل عمله بنفس المواعيد دون تغيير، حيث تبدأ أولى الرحلات يوميًا من محطتي طريق الإسكندرية الزراعي والمشير طنطاوي في تمام الخامسة صباحًا. أما آخر الرحلات فتكون من محطة الإسكندرية الزراعي عند الحادية عشرة مساءً، ومن محطة المشير طنطاوي حتى الواحدة بعد منتصف الليل. وأكدت الشركة المشغلة أن هذه المواعيد ثابتة لضمان راحة الركاب وتجنب أي ارتباك ناتج عن تغيير التوقيت.
مواصلات مصر
شركة مواصلات مصر، التي تقدم خدمات النقل الجماعي المستدام، أعلنت أيضًا استمرار تشغيل خطوطها بنفس الجداول اليومية، حيث تبدأ الرحلات من السادسة صباحًا وحتى منتصف الليل في القاهرة والجيزة، باستثناء يوم الجمعة الذي يشهد توقفًا جزئيًا لبعض الخطوط. ومن أبرز الخطوط العاملة:
خط M20 الذي يبدأ أولى رحلاته في 6:35 صباحًا وينتهي عند 9:30 مساءً.
خط M21 الذي يعمل من 6:45 صباحًا حتى 11:30 مساءً.
خط M22 الذي يبدأ في 7:00 صباحًا وينتهي عند 11:10 مساءً.
خط M23 الذي يعمل من 6:40 صباحًا حتى 11:15 مساءً.
تأثير التوقيت الصيفي على الركاب
تطبيق التوقيت الصيفي لا يعني تغيير مواعيد التشغيل الفعلية للأتوبيسات، بل يتم ضبطها وفق الساعة الجديدة، أي أن الركاب سيجدون نفس الجداول المعتادة لكن محسوبة على التوقيت المقدم. هذا الإجراء يضمن استمرار الخدمة دون أي ارتباك، ويمنح المواطنين فرصة أكبر للاستفادة من ساعات النهار الطويلة في فصل الصيف.
أهمية تثبيت المواعيد
الحفاظ على نفس جداول التشغيل بعد تطبيق التوقيت الصيفي يعكس حرص شركات النقل العام على راحة المواطنين، خاصة أن الأتوبيسات تعد وسيلة أساسية للتنقل اليومي للعمل والدراسة. كما أن تثبيت المواعيد يساعد على تقليل الازدحام وضمان وصول الركاب في الوقت المحدد، وهو ما يعزز الثقة في خدمات النقل العام.
نظرة مستقبلية
من المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من التطوير في خدمات النقل العام، مع إدخال تقنيات حديثة لمتابعة حركة الأتوبيسات وتوفير تطبيقات إلكترونية لتتبع المواعيد بدقة. هذه الخطوات ستسهم في تحسين تجربة الركاب وتسهيل التنقل داخل المدن الكبرى، خاصة مع زيادة الاعتماد على النقل الجماعي كحل لمشكلة الزحام.






