يحتفل الفنان الكبير رشوان توفيق، اليوم 2 فبراير، بعيد ميلاده، بعد مسيرة فنية طويلة امتدت لعقود، قدّم خلالها نموذجًا نادرًا للفنان المثقف والإنسان المحب للجميع، وترك بصمة واضحة في السينما والدراما والمسرح والإذاعة، من خلال أكثر من 200 عمل فني رسّخته كأحد أعمدة الفن المصري.
▪ البداية من خلف الكاميرا
ولد رشوان توفيق محمد في 2 فبراير 1933، وبدأ مشواره الفني من التلفزيون، حيث عمل مدير استوديو ثم مساعد مخرج، قبل أن تشده الأضواء إلى التمثيل.
▪ مسرح التلفزيون.. بوابة النجومية
انضم إلى فرقة مسرح التلفزيون، وشارك في عدد من العروض المهمة، أبرزها «شيء في صدري» و*«الشوارع الخلفية»*.
▪ الدراما.. المساحة الأوسع في مشواره
قدّم رشوان توفيق ما يقرب من 200 مسلسل، من بينها: ضمير أبلة حكمت، الليل وآخره، ليالي الغضب، الحاوي، هارون الرشيد، قانون المراغي، خاتم سليمان، ليصبح أحد أكثر الوجوه حضورًا وتأثيرًا في الدراما المصرية.
▪ السينما بأدوار خالدة
رغم قلة أعماله السينمائية مقارنة بالدراما، شارك في نحو 30 فيلمًا، من أبرزها: بين القصرين، القانون لا يعرف عائشة، الملاعين، جريمة في الحي الهادئ.
▪ شخصيات لا تُنسى
من معالي الوزير في «لن أعيش في جلباب أبي»، إلى عم خضر في «امرأة من زمن الحب»، وأبوالعلا محمد في مسلسل «أم كلثوم»، قدّم أدوارًا رسخت في ذاكرة الجمهور.
▪ قصة حب عمرها 60 عامًا
وفي أحد حواراته، كشف رشوان توفيق عن جانب إنساني مؤثر في حياته، متحدثًا عن زوجته الراحلة أميمة، قائلًا: «كانت عمري وسترتني حيًا وميتًا… 60 سنة لم تشتك يومًا، وكنت أضع كل ما أكسبه في يدها».






