استعادت فولكس فاجن هيمنتها على مبيعات السيارات في الصين، أكبر سوق للسيارات في العالم، خلال أول شهرين من هذا العام.
فولكس فاجن تستعيد صدارة مبيعات السيارات في الصين
وحسب رويترز، استعادت تويوتا مكانتها، متجاوزةً بذلك شركة BYD، الرائدة في مجال السيارات الكهربائية،
والتي تراجعت إلى المركز الرابع، وسط تراجع الدعم الحكومي للسيارات الصديقة للبيئة.
واستحوذت المشاريع المشتركة لـ فولكس فاجن في الصين مع شركتي FAW وSAIC على حصة إجمالية بلغت 13.9% من سوق سيارات الركاب
في البلاد من حيث المبيعات، تلتها جيلي بنسبة 13.8%، ثم المشاريع المشتركة لتويوتا مع GAC وFAW.
وصدرت هذه البيانات من الجمعية الصينية لسيارات الركاب، وكانت فولكس فاجن قد واجهت صعوبة في اللحاق بمنافسيها المحليين في مجال السيارات الكهربائية.
لكن هذا الانتعاش جاء مع انتهاء صلاحية الإعفاءات الضريبية على شراء السيارات الكهربائية،
وتقليص بكين للدعم الحكومي المخصص لتجارة السيارات الكهربائية.
أسباب تغير ترتيب مبيعات السيارات
يرجع التغير في ترتيب الشركات إلى عدة عوامل، من بينها تنوع الطرازات، واستراتيجيات التسعير، والعروض التمويلية،
بالإضافة إلى تزايد الطلب على السيارات الاقتصادية وسيارات الطاقة الجديدة.
كما ساهمت الحملات التسويقية المكثفة، إلى جانب تحسين خدمات ما بعد البيع وتوسيع شبكات التوزيع،
في تعزيز مبيعات بعض العلامات التجارية، وهو ما منح فولكس فاجن دفعة قوية لاستعادة الصدارة.
سوق السيارات الصيني الأكثر تنافسية عالميًا
يعد السوق الصيني أكبر سوق للسيارات في العالم، ويشهد منافسة غير مسبوقة بين الشركات العالمية والمحلية،
خاصة مع التحول المتسارع نحو السيارات الكهربائية والهجينة.
وتسعى الشركات إلى تطوير تقنيات القيادة الذكية، وزيادة مدى البطاريات، وخفض أسعار الطرازات الجديدة،
في محاولة للاستحواذ على أكبر حصة ممكنة من السوق، الذي يمثل معيارًا مهمًا لنجاح شركات السيارات عالميًا.
توقعات المرحلة المقبلة
يتوقع خبراء صناعة السيارات استمرار المنافسة القوية بين فولكس فاجن وBYD وباقي الشركات الكبرى خلال الأشهر المقبلة،
مع احتمالية تغير ترتيب المبيعات مرة أخرى في ظل سرعة تطور السوق الصيني.
كما يرجح أن تشهد الفترة المقبلة إطلاق طرازات كهربائية جديدة، وزيادة الاستثمارات في تقنيات الذكاء الاصطناعي والقيادة الذاتية،
وهو ما قد يعيد رسم خريطة المنافسة داخل أكبر سوق للسيارات على مستوى العالم. للمزيد.. اضغط هنا








