أعلن وزير المالية أحمد كجوك، عن حزمة جديدة من زيادات الأجور تستهدف تحسين مستوى معيشة العاملين بالجهاز الإداري للدولة، في خطوة تعكس توجه الدولة لتخفيف الأعباء الاقتصادية ومواجهة تداعيات التضخم. وتأتي هذه القرارات بالتزامن مع جهود مستمرة لتعزيز الحماية الاجتماعية ورفع القدرة الشرائية للمواطنين.
تفاصيل زيادة الحد الأدنى للأجور 2026
أكد الدكتور أحمد كجوك أن الحد الأدنى للأجور سيشهد زيادة جديدة بقيمة 1000 جنيه، ليصل إلى 8000 جنيه بدلًا من 7000 جنيه، وذلك اعتبارًا من 1 يوليو 2026، مع بدء تطبيق الموازنة العامة الجديدة.
وأوضح الوزير أن هذه الزيادة تأتي ضمن خطة شاملة لإصلاح منظومة الأجور، مشيرًا إلى أن نسبة الزيادة تتجاوز معدلات التضخم، بما يضمن تحقيق تحسن فعلي في دخول العاملين بالدولة.
موعد تطبيق زيادة المرتبات
من المقرر أن يبدأ صرف الزيادة الجديدة في المرتبات مع بداية العام المالي الجديد في يوليو 2026، وهو الموعد المعتاد لتطبيق زيادات الأجور والعلاوات السنوية في مصر.
تحسين القوة الشرائية
تستهدف الحكومة من خلال هذه الزيادة دعم القوة الشرائية للمواطنين، خاصة في ظل ارتفاع الأسعار، بما ينعكس إيجابيًا على مستوى المعيشة.
علاوات سنوية بنسب متفاوتة
ضمن حزمة القرارات الجديدة، أعلنت وزارة المالية عن إقرار علاوات دورية تختلف حسب طبيعة القوانين المنظمة للعمل:
للعاملين غير المخاطبين بقانون الخدمة المدنية
- علاوة دورية بنسبة 12%
للعاملين المخاطبين بقانون الخدمة المدنية - علاوة دورية بنسبة 15%
وتهدف هذه الخطوة إلى تحقيق قدر أكبر من العدالة الوظيفية بين مختلف فئات العاملين بالجهاز الإداري للدولة.
زيادات خاصة لقطاع التعليم
في إطار الاهتمام بقطاع التعليم، كشف وزير المالية عن تخصيص زيادات إضافية للمعلمين، حيث سيحصل نحو مليون معلم على زيادة في الرواتب تصل إلى 1100 جنيه شهريًا، اعتبارًا من يوليو المقبل.
وتأتي هذه الخطوة في سياق دعم الكوادر التعليمية وتحسين أوضاعهم المعيشية، بما يساهم في تطوير العملية التعليمية بشكل عام.
حزمة متكاملة لتحسين الأجور
أشار كجوك إلى أن رفع الحد الأدنى للأجور لم يكن القرار الوحيد، بل جاء ضمن حزمة متكاملة تضمنت عددًا من الإجراءات، منها:
- زيادة مخصصات بند الأجور في الموازنة العامة
- تحسين هيكل الرواتب
- إدخال مزايا إضافية لبعض القطاعات الحيوية
وأوضح أن الحكومة راعت تحقيق التوازن بين تحسين دخول العاملين والحفاظ على الاستقرار المالي للدولة.
تأثير زيادة الأجور على الاقتصاد
تسهم زيادة المرتبات في تقليل تأثيرات التضخم على المواطنين، خاصة مع الارتفاعات المستمرة في أسعار السلع والخدمات.
تنشيط السوق المحلي
من المتوقع أن تؤدي هذه الزيادة إلى زيادة معدلات الإنفاق الاستهلاكي، مما يدعم النشاط الاقتصادي ويحفز الأسواق.
توجه حكومي لتعزيز الحماية الاجتماعية
تعكس هذه القرارات التزام الحكومة المصرية بتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، خاصة للفئات المتوسطة ومحدودة الدخل، عبر:
- تحسين الأجور
- زيادة الدعم لبعض القطاعات
- تطوير السياسات المالية






