أنهت البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الإثنين على أداء متباين، وسط ضغوط بيعية على عدد من الأسهم القيادية، أبرزها أسهم البنك التجاري الدولي CIB ومجموعة طلعت مصطفى القابضة ومجموعة إي إف جي القابضة، ما دفع المؤشر الرئيسي للتراجع، في الوقت الذي واصلت فيه مؤشرات الأسهم المتوسطة والصغيرة تحقيق مكاسب قوية.
وشهدت الجلسة نشاطًا ملحوظًا في التداولات، حيث سجلت قيم التداول نحو 11.3 مليار جنيه، بينما ربح رأس المال السوقي للأسهم المقيدة نحو 14 مليار جنيه ليغلق عند مستوى 3.814 تريليون جنيه، في إشارة إلى استمرار الزخم داخل السوق رغم تراجع المؤشر الرئيسي.
أداء مؤشرات البورصة المصرية اليوم
تراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية “إيجي إكس 30” بنسبة 0.28% ليغلق عند مستوى 54475 نقطة، متأثرًا بهبوط عدد من الأسهم القيادية ذات الوزن النسبي الكبير.
كما انخفض مؤشر “إيجي إكس 30 محدد الأوزان” بنسبة 0.26% ليسجل 66507 نقاط، فيما هبط مؤشر “إيجي إكس 30 للعائد الكلي” بنسبة 0.28% ليغلق عند 25278 نقطة.
صعود مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة
على الجانب الآخر، واصلت الأسهم الصغيرة والمتوسطة الأداء الإيجابي خلال جلسة اليوم، حيث ارتفع مؤشر “إيجي إكس 70 متساوي الأوزان” بنسبة 0.71% ليغلق عند مستوى 14807 نقاط.
كما صعد مؤشر “إيجي إكس 100 متساوي الأوزان” بنسبة 0.61% مسجلًا 20679 نقطة، ما يعكس استمرار توجه السيولة نحو الأسهم ذات المضاربات والنمو السريع.
في المقابل، تراجع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.25% ليغلق عند مستوى 5873 نقطة، بينما ارتفع مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية “EGX35-LV” بنسبة 0.97% مسجلًا 6036 نقاط.
الأسهم القيادية تضغط على السوق
تعرضت البورصة المصرية لضغوط بيعية خلال جلسة الإثنين نتيجة تراجع عدد من الأسهم القيادية، والتي كان أبرزها:
* البنك التجاري الدولي CIB
* مجموعة طلعت مصطفى القابضة
* مجموعة إي إف جي القابضة
ويُعد سهم البنك التجاري الدولي من أكثر الأسهم تأثيرًا على حركة المؤشر الرئيسي، نظرًا لوزنه النسبي الكبير داخل مؤشر EGX30، ما ساهم في دفع السوق نحو التراجع رغم الأداء الإيجابي لعدد كبير من الأسهم الأخرى.
اتجاهات المستثمرين خلال الجلسة
مالت تعاملات المستثمرين المصريين والأجانب إلى الشراء خلال جلسة اليوم، في حين اتجه المستثمرون العرب نحو البيع وجني الأرباح بعد المكاسب التي سجلتها السوق خلال الجلسات الماضية.
ويرى محللون أن استمرار مشتريات المؤسسات الأجنبية يعد مؤشرًا إيجابيًا يعكس الثقة في أداء السوق المصرية على المدى المتوسط، خاصة مع ارتفاع معدلات السيولة وزيادة جاذبية الأسهم عقب التحركات الأخيرة.
ارتفاع رأس المال السوقي للبورصة
رغم تراجع المؤشر الرئيسي، نجحت البورصة المصرية في إضافة نحو 14 مليار جنيه إلى رأس المال السوقي، ليغلق عند مستوى 3.814 تريليون جنيه، مدعومًا بصعود عدد من الأسهم النشطة في قطاعات العقارات والخدمات المالية والصناعة.
ويؤكد هذا الأداء استمرار حالة النشاط داخل السوق، خاصة في الأسهم المتوسطة والصغيرة التي أصبحت تستحوذ على جانب كبير من التداولات اليومية.
توقعات أداء البورصة خلال الجلسات المقبلة
يتوقع خبراء سوق المال استمرار حالة التذبذب داخل البورصة المصرية خلال الجلسات المقبلة، مع ترقب المستثمرين لنتائج أعمال الشركات واتجاهات الأسواق العالمية وأسعار الفائدة.
وأشار محللون إلى أن استمرار السيولة المرتفعة يعد عامل دعم مهم للسوق، بينما تبقى تحركات الأسهم القيادية العامل الرئيسي المؤثر على اتجاه المؤشر الرئيسي خلال الفترة الحالية.








