سجلت أسعار الذهب العالمية تراجعًا حادًا مع بداية تعاملات الأسبوع، وسط ضغوط بيعية دفعت المعدن النفيس إلى خسائر ملحوظة.
وانخفض سعر أونصة الذهب في التعاملات الفورية بنحو 1.11% وقت كتابة التقرير، لتصل إلى مستوى 4480 دولارًا.
وبلغت خسائر الأونصة نحو 50 دولارًا مقارنة بمستوياتها السابقة، في بداية أسبوع جديد من التداولات بالأسواق العالمية.
ويتابع المستثمرون تحركات أسعار الذهب العالمية عن قرب، خاصة مع استمرار التقلبات التي تشهدها الأسواق المالية والمعادن النفيسة.

أسعار الذهب العالمية تخسر 50 دولارًا
تراجعت أسعار الذهب عالمياً بنحو 1.11% خلال التعاملات الفورية، لتفقد الأونصة نحو 50 دولارًا من قيمتها.
ووصل سعر الأونصة إلى مستوى 4480 دولارًا وقت كتابة التقرير، بعد موجة من الضغوط التي سيطرت على المعدن النفيس.
ويعد هذا التراجع من التحركات الملحوظة مع بداية الأسبوع، في ظل متابعة المستثمرين لاتجاه الأسعار خلال الجلسات المقبلة.
وفي الوقت نفسه، تظل تحركات الذهب مرتبطة بعدة عوامل اقتصادية ومالية تؤثر بشكل مباشر على قرارات المستثمرين حول العالم.
أسعار الذهب تحت ضغط في بداية الأسبوع
جاءت بداية الأسبوع حافلة بالضغوط على أسعار الذهب العالمية، بعدما سجل المعدن النفيس خسائر بلغت نحو 50 دولارًا للأونصة.
ومع استمرار التعاملات الفورية، يترقب المتعاملون إمكانية استمرار التراجع أو عودة الأسعار إلى الارتفاع خلال الساعات المقبلة.
وتعد أسعار الذهب العالمية من أبرز المؤشرات التي تحظى بمتابعة واسعة، سواء من المستثمرين أو الراغبين في متابعة الأسواق.
كما تنعكس تحركات الأونصة العالمية على اتجاهات أسعار الذهب في الأسواق المحلية، مع اختلاف التأثير وفقًا لسعر الصرف.
أقرأ أيضا الطلب العالمي على الذهب يرتفع 2% والبنوك المركزية تواصل الشراء
سعر الأونصة الذهب اليوم
استقرت أونصة الذهب وقت كتابة التقرير قرب مستوى 4480 دولارًا، بعد تراجعها بنسبة بلغت نحو 1.11% خلال التعاملات.
وتشير هذه المستويات إلى خسارة تقدر بنحو 50 دولارًا، مقارنة بالأسعار التي سجلتها الأونصة قبل موجة الهبوط الحالية.
ومن ناحية أخرى، يواصل المستثمرون متابعة تطورات الأسواق العالمية، والتي قد تحدد اتجاه المعدن الأصفر خلال تعاملات الأسبوع.
وبالتالي، تبقى تحركات الذهب محل اهتمام كبير، خاصة مع حساسية المعدن النفيس للتغيرات الاقتصادية والسياسية العالمية.
ومن المتوقع أن تشهد الأسواق مزيدًا من التحركات خلال الأيام المقبلة، مع استمرار الترقب لبيانات الاقتصاد العالمي.
ويظل مستوى 4480 دولارًا للأونصة من أبرز المستويات التي يراقبها المتعاملون بعد الخسائر المسجلة مع بداية الأسبوع.

لماذا تراجعت أسعار الذهب عالمياً؟
جاء تراجع الذهب العالمي مع ارتفاع توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية، بعد تصريحات أكثر تشددًا من رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش.
ورفعت الأسواق توقعاتها بشأن احتمال زيادة أسعار الفائدة الأمريكية خلال سبتمبر، لتصل إلى نحو 64% مقابل 36% سابقًا.
كما ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية، وهو ما يزيد تكلفة الاحتفاظ بالذهب مقارنة بالأصول التي تحقق عائدًا.
وتزامن ذلك مع صعود أسعار النفط بنحو 3%، بسبب تصاعد التوترات الأمريكية الإيرانية، ما عزز مخاوف التضخم عالميًا.
في المقابل، ساهمت عمليات جني الأرباح في زيادة الضغوط البيعية، خاصة بعد ارتفاع الذهب بنحو 9.6% خلال أغسطس.
أقرأ أيضا جولدمان ساكس يتوقع أن يتجاوز الذهب 4,900 دولار للأوقية بدعم مشتريات البنوك المركزية
توقعات الذهب العالمي
رغم التراجع الحالي، لا تزال النظرة المتوسطة الأجل للذهب إيجابية، مع استمرار عوامل داعمة مثل مشتريات البنوك المركزية والتوترات الاقتصادية والجيوسياسية.
وتشير توقعات مؤسسات مالية إلى إمكانية تحرك الأونصة بين 4500 و4900 دولار بنهاية عام 2026، وفق اختلاف السيناريوهات.
وتضع جولدمان ساكس مستهدفًا عند 4900 دولار للأونصة بنهاية العام، بينما تتوقع تقديرات أخرى مستويات أقل قرب 4500 دولار.
لكن استمرار رفع الفائدة الأمريكية قد يفرض ضغوطًا إضافية على المعدن، خاصة إذا ارتفعت عوائد السندات والدولار بصورة أكبر.
وعلى المدى القصير، تظل منطقة 4400 دولار مستوى مهمًا للمراقبة، بينما يمثل تجاوز 4500 دولار إشارة إيجابية لاستعادة الزخم الصاعد.
وبالتالي، فإن السيناريو الأقرب يتمثل في استمرار التذبذب خلال الفترة المقبلة، قبل تحديد الاتجاه الجديد للذهب مع صدور البيانات الاقتصادية الأمريكية.








