شهدت أسعار البيض في الأسواق المصرية خلال تعاملات اليوم حالة من التحرك السعري اللافت، وسط ترقب من المستهلكين وتجار التجزئة، في ظل استمرار الضغوط على تكاليف الإنتاج وتذبذب حجم المعروض، ما انعكس بشكل مباشر على الأسعار النهائية للمستهلك.
أسعار الجملة.. استقرار حذر عند مستويات مرتفعة
سجلت أسعار البيض في سوق الجملة مستويات متقاربة، مع اختلاف طفيف بين الأنواع الثلاثة الرئيسية، وهو ما يشير إلى حالة من الاستقرار النسبي مقارنة بالفترات السابقة، دون حدوث تراجعات واضحة:
كرتونة البيض الأحمر: 124 جنيهًا جملة
كرتونة البيض الأبيض: 120 جنيهًا جملة
كرتونة البيض البلدي: 140 جنيهًا جملة
أسعار المستهلك.. زيادات محدودة لكن مؤثرة
رغم استقرار أسعار الجملة، فإن الأسعار النهائية للمستهلك جاءت أعلى بفارق ملحوظ، وهو ما يعكس تأثير تكاليف النقل والتداول وهوامش البيع بالتجزئة:
البيض الأحمر: بين 130 و135 جنيهًا
البيض الأبيض: من 125 إلى 130 جنيهًا
البيض البلدي: بين 145 و150 جنيهًا
فجوة السعر.. من يتحمل عبء الزيادة؟
تُظهر المقارنة بين أسعار الجملة والتجزئة وجود فجوة سعرية تتراوح بين 5 و10 جنيهات في الكرتونة، وهي فجوة يعتبرها بعض التجار طبيعية في ظل ارتفاع تكاليف التشغيل، بينما يراها مستهلكون عبئًا إضافيًا يثقل كاهل ميزانية الأسرة.
عوامل تتحكم في أسعار البيض
يرى خبراء السوق أن حركة أسعار البيض تتأثر بعدة عوامل رئيسية، أبرزها:
ارتفاع أسعار الأعلاف ومستلزمات الإنتاج
تكلفة النقل والتخزين
حجم المعروض اليومي من المزارع
معدلات الطلب، خاصة مع اقتراب المواسم الدراسية وشهر رمضان
توقعات الفترة المقبلة.. هل نشهد انفراجة؟
تشير التوقعات إلى إمكانية استمرار الأسعار عند مستوياتها الحالية خلال المدى القريب، مع احتمالات تراجع محدود حال زيادة المعروض واستقرار أسعار الأعلاف، فيما يبقى السوق رهينًا بتوازن العرض والطلب خلال الأسابيع المقبلة.
البيض سلعة أساسية رغم التقلبات
ورغم التغيرات السعرية، يظل البيض من السلع الغذائية الأساسية التي لا يمكن الاستغناء عنها، ما يجعل أي تحرك في أسعاره محل اهتمام واسع لدى الأسر المصرية، ويضعه دائمًا في دائرة المتابعة اليومية للأسواق.








