أنهت البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الإثنين، آخر جلسات شهر أغسطس، على تراجع معظم المؤشرات الرئيسية.
وجاء ذلك تحت ضغط مبيعات المتعاملين العرب والأجانب، بينما مالت تعاملات المستثمرين المصريين نحو الشراء خلال الجلسة.
وبلغ إجمالي قيمة التداولات نحو 18.2 مليار جنيه، فيما تراجع رأس المال السوقي بنحو 5 مليارات جنيه.
وأغلق رأس المال السوقي عند مستوى 4.287 تريليون جنيه، وسط تحركات متباينة بين الأسهم القيادية والمتوسطة والصغيرة.
تراجع البورصة المصرية
انخفض المؤشر الرئيسي «إيجي إكس 30» بنسبة 0.13%، ليغلق عند مستوى 54866 نقطة بنهاية جلسة اليوم.
وفي المقابل، ارتفع مؤشر «إيجي إكس 30 محدد الأوزان» بنسبة 0.16%، مسجلًا مستوى 67917 نقطة عند الإغلاق.
كما تراجع مؤشر «إيجي إكس 30 للعائد الكلي» بنسبة 0.11%، لينهي التعاملات عند مستوى 25596 نقطة.
بينما صعد مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية «EGX35-LV» بنسبة 0.25%، ليغلق عند مستوى 6809 نقاط.
ويأتي الأداء المتباين للمؤشرات وسط تحركات مختلفة للمستثمرين، مع استمرار عمليات البيع من جانب العرب والأجانب.
وفي الوقت نفسه، اتجه المستثمرون المصريون نحو الشراء، ما ساهم في الحد من حدة التراجع ببعض الأسهم خلال الجلسة.
تراجعًا حادًا لمؤشرات الأسهم الصغيرة
واصل مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة «إيجي إكس 70 متساوي الأوزان» خسائره، متراجعًا بنسبة 2.06% عند الإغلاق.
ووصل المؤشر إلى مستوى 20893 نقطة، ليسجل أكبر تراجع بين المؤشرات الرئيسية خلال تعاملات جلسة اليوم.
كذلك هبط مؤشر «إيجي إكس 100 متساوي الأوزان» بنسبة 1.51%، لينهي الجلسة عند مستوى 27262 نقطة.
ومن ناحية أخرى، انخفض مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.1%، ليغلق عند مستوى 6548 نقطة.
البورصة المصرية تختتم تعاملات أغسطس على تراجع
اختتمت البورصة المصرية آخر جلسات شهر أغسطس بأداء متباين، مع سيطرة الضغوط البيعية على عدد من الأسهم.
وعلى الرغم من مشتريات المستثمرين المصريين، لم تتمكن السوق من الحفاظ على مكاسب بداية الجلسة.
كما عكست قيمة التداولات البالغة 18.2 مليار جنيه نشاطًا ملحوظًا خلال الجلسة الأخيرة من تعاملات الشهر.
ويترقب المستثمرون أداء السوق خلال الجلسات المقبلة، مع متابعة اتجاهات السيولة وتحركات المؤسسات المحلية والأجنبية.
وتظل تحركات المؤشرات والأسهم القيادية عاملًا رئيسيًا في تحديد اتجاه البورصة المصرية مع بداية تعاملات شهر سبتمبر.








