استهلت البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الثلاثاء، منتصف جلسات الأسبوع، على ارتفاع جماعي للمؤشرات الرئيسية، مدعومة بعودة القوة الشرائية إلى السوق بعد تراجعات الجلسة السابقة، وسط تداولات نشطة تجاوزت نصف مليار جنيه خلال أول نصف ساعة من التداول، ما يعكس تحسن شهية المستثمرين واتجاه السيولة نحو الأسهم القيادية وأسهم الشركات المتوسطة والصغيرة.
أداء مؤشرات البورصة المصرية في بداية التداولات
شهدت مؤشرات البورصة المصرية أداءً إيجابيًا خلال مستهل تعاملات اليوم، حيث ارتفع المؤشر الرئيسي “إيجي إكس 30” بنسبة 1.02% ليصل إلى مستوى 52,414 نقطة، مواصلًا تعافيه بعد الضغوط البيعية التي تعرض لها خلال جلسة أمس.
كما صعد مؤشر “إيجي إكس 30 محدد الأوزان” بنسبة 0.86% ليسجل 64,629 نقطة، فيما ارتفع مؤشر “إيجي إكس 30 للعائد الكلي” بنسبة 0.95% ليصل إلى 24,423 نقطة.
وفي السياق ذاته، سجل مؤشر “EGX35-LV” ارتفاعًا بنسبة 0.95% ليصل إلى مستوى 6,123 نقطة، ما يعكس تحسن أداء الأسهم ذات التقلبات السعرية المنخفضة.
صعود قوي لأسهم الشركات المتوسطة والصغيرة
مؤشر EGX70 يواصل المكاسب
واصلت الأسهم المتوسطة والصغيرة تحقيق أداء قوي خلال تعاملات اليوم، حيث ارتفع مؤشر “إيجي إكس 70 متساوي الأوزان” بنسبة 1.37% ليصل إلى مستوى 15,554 نقطة، وهو ما يعكس استمرار اهتمام المستثمرين بهذه الشريحة من الأسهم.
كما صعد مؤشر “إيجي إكس 100 متساوي الأوزان” بنسبة 1.28% ليسجل مستوى 24,150 نقطة، مدفوعًا بمكاسب واسعة النطاق في مختلف القطاعات المدرجة بالسوق.
مؤشر الشريعة الإسلامية يسجل ارتفاعًا ملحوظًا
سجل مؤشر الشريعة الإسلامية ارتفاعًا بنسبة 1.01% ليصل إلى مستوى 6,126 نقطة، مستفيدًا من الأداء الإيجابي لعدد من الأسهم المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.
تداولات نشطة تدعم صعود السوق
أظهرت تعاملات النصف ساعة الأولى من جلسة اليوم نشاطًا ملحوظًا في أحجام التداول، حيث تجاوزت قيمة التعاملات أكثر من نصف مليار جنيه، وهو ما يعكس تحسن مستويات السيولة وعودة الزخم الشرائي إلى السوق.
ويرى متعاملون بالسوق أن استمرار ارتفاع قيم التداول يعد مؤشرًا إيجابيًا على قدرة البورصة المصرية على استكمال موجة الصعود خلال الجلسات المقبلة، خاصة في ظل تحسن معنويات المستثمرين وعودة الاهتمام بالأسهم القيادية.
ما الذي يدعم البورصة المصرية خلال الفترة الحالية؟
تستفيد البورصة المصرية من عدة عوامل إيجابية أبرزها:
تحسن ثقة المستثمرين في السوق المحلية.
استمرار النشاط القوي للأسهم القيادية.
ارتفاع معدلات السيولة والتداول.
زيادة الاهتمام بأسهم الشركات المتوسطة والصغيرة.
توقعات إيجابية بشأن نتائج أعمال الشركات المدرجة.
ويرى محللون أن الحفاظ على مستويات التداول المرتفعة قد يساهم في دعم المؤشرات الرئيسية وتحقيق مستويات قياسية جديدة خلال الفترة المقبلة.
نظرة مستقبلية
مع استمرار الأداء الإيجابي للمؤشرات الرئيسية وعودة السيولة إلى السوق، تترقب الأوساط الاستثمارية قدرة البورصة المصرية على الحفاظ على مكاسبها الحالية واستكمال المسار الصاعد خلال جلسات الأسبوع، خاصة في ظل تحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين وارتفاع الطلب على عدد من الأسهم القيادية.
وتبقى حركة التداولات واتجاهات المستثمرين العامل الحاسم في تحديد مسار السوق خلال المدى القصير، وسط متابعة مستمرة للتطورات الاقتصادية المحلية والعالمية المؤثرة على أسواق المال.








