استقرت أسعار الفضة في الأسواق المحلية خلال بداية تعاملات اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2026، وسط هدوء نسبي في حركة التداول، بالتزامن مع استقرار الأوقية في الأسواق العالمية.
ويواصل المستثمرون ومستهلكو المشغولات الفضية متابعة تطورات الأسعار، خاصة مع ترقب الأسواق للقرارات الاقتصادية العالمية التي تؤثر بشكل مباشر على حركة المعادن النفيسة، وفي مقدمتها الفضة والذهب.
وتعد الفضة من المعادن التي تشهد اهتمامًا متزايدًا سواء لأغراض الاستثمار أو الصناعة أو صناعة الحلي، ما يجعل متابعة أسعارها اليومية أمرًا مهمًا لشريحة واسعة من المتعاملين في السوق المصرية.
أسعار الفضة اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2026
شهدت أسعار الفضة في بداية التعاملات استقرارًا عند مستوياتها الأخيرة، دون تسجيل تغيرات كبيرة مقارنة بالتعاملات السابقة، وذلك في ظل توازن العرض والطلب بالسوق المحلية.
وجاءت الأسعار على النحو التالي:
سعر الفضة عيار 999 سويسري
سجل سعر الشراء: 100.00 جنيه.
كما سجل سعر البيع: 96.00 جنيه.
سعر الفضة عيار 999 مصري
سجل سعر الشراء: 98.00 جنيه.
كما سجل سعر البيع: 94.00 جنيه.
سعر الفضة عيار 925
سجل سعر الشراء: 92.60 جنيه.
كما سجل سعر البيع: 89.00 جنيه.

سعر الفضة عيار 800
سجل سعر الشراء: 80.10 جنيه.
كما سجل سعر البيع: 77.10 جنيه.
سعر أونصة الفضة عالميًا
سجل سعر الشراء: 58.25 دولارًا.
كما سجل سعر البيع: 57.75 دولارًا.
استقرار السوق المحلية مع هدوء التداول
تشير حركة الأسواق إلى أن أسعار الفضة في مصر تشهد حالة من الاستقرار خلال الفترة الحالية، مدعومة بهدوء حركة الأسعار العالمية وعدم وجود تقلبات حادة في سوق المعادن النفيسة.
ويؤكد متعاملون في سوق المشغولات الفضية أن الأسعار تتحرك بصورة يومية وفقًا للتغيرات العالمية في سعر الأوقية، إضافة إلى سعر صرف الدولار أمام الجنيه، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على تكلفة الاستيراد وأسعار البيع داخل السوق المحلية.
كما أن الفضة لا ترتبط فقط بسوق المشغولات، بل تدخل أيضًا في العديد من الصناعات الإلكترونية والطبية والطاقة الشمسية،
وهو ما يمنحها أهمية استثمارية وصناعية في الوقت نفسه.
ما العوامل التي تؤثر على أسعار الفضة؟
تتأثر أسعار الفضة بعدد من العوامل الاقتصادية العالمية، يأتي في مقدمتها تحركات الدولار الأمريكي، وقرارات أسعار الفائدة الصادرة عن البنوك المركزية الكبرى، وعلى رأسها مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، بالإضافة إلى مستويات التضخم العالمي.
كما تلعب معدلات الطلب الصناعي دورًا مهمًا في تحديد اتجاه الأسعار، إذ تدخل الفضة في تصنيع الهواتف الذكية، والرقائق الإلكترونية،
والألواح الشمسية، والمعدات الطبية، وهو ما يجعلها أكثر ارتباطًا بالنشاط الاقتصادي مقارنة ببعض المعادن الأخرى.
وفي المقابل، يؤدي ارتفاع الطلب الاستثماري على الفضة خلال فترات عدم اليقين الاقتصادي إلى دعم الأسعار،
باعتبارها أحد الأصول التي يلجأ إليها المستثمرون للحفاظ على قيمة أموالهم.
الفضة تواصل جذب المستثمرين
شهدت الفضة خلال السنوات الأخيرة اهتمامًا متزايدًا من المستثمرين، خاصة مع ارتفاع أسعار الذهب،
حيث أصبحت خيارًا مناسبًا للراغبين في الاستثمار بتكلفة أقل مقارنة بالمعدن الأصفر.
ويرى خبراء أسواق المعادن أن الفضة تمتلك فرصًا جيدة على المدى الطويل،
مدعومة بالطلب الصناعي المتزايد عالميًا، إلى جانب استخدامها كأداة للتحوط ضد التضخم وتقلبات الأسواق المالية.
كما يفضل عدد كبير من المواطنين شراء السبائك والجنيهات الفضية باعتبارها وسيلة للادخار،
في ظل اتساع استخدام الفضة في المنتجات الاستثمارية المختلفة.
توقعات أسعار الفضة خلال الفترة المقبلة
يتوقع محللون أن تظل أسعار الفضة مرتبطة بشكل رئيسي بنتائج اجتماعات البنوك المركزية العالمية،
إلى جانب بيانات التضخم الأمريكية وأداء الدولار في الأسواق الدولية.
وفي حال استمرار استقرار الأوقية عالميًا، فمن المرجح أن تتحرك الأسعار داخل السوق المصرية في نطاقات محدودة،
بينما قد يؤدي أي ارتفاع في الطلب العالمي أو تغيرات قوية في أسعار العملات إلى تحركات جديدة في أسعار الفضة خلال الفترة المقبلة.
ويبقى المستثمرون في حالة ترقب دائم لأي مستجدات اقتصادية قد تؤثر على حركة المعادن النفيسة، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي. للمزيد.. اضغط هنا
تشهد سوق الفضة في مصر حالة من الهدوء النسبي مع بداية تعاملات اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2026،
بالتزامن مع استقرار أسعار الأوقية في الأسواق العالمية وترقب المستثمرين لنتائج اجتماعات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي،
والتي قد تؤثر على اتجاهات المعادن النفيسة خلال الفترة المقبلة.
ويواصل المتعاملون متابعة تحركات أسعار الفضة بشكل يومي، سواء لأغراض الاستثمار والادخار أو شراء المشغولات الفضية،
في ظل ارتباط الأسعار المحلية بالتغيرات العالمية وسعر صرف الدولار.










