شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعا بنهاية تعاملات اليوم الأحد 24 مايو 2026، ليفقد بنحو 10 جنيهات فقط مقارنة بمستوياتها السابقة، بالتزامن مع إغلاق البورصات العالمية واستمرار هدوء التداولات في الأسواق الدولية والمحلية.
ويأتي تحرك الذهب في السوق المحلية وسط متابعة مكثفة من المستثمرين والمستهلكين لتطورات أسعار المعدن الأصفر، خاصة بعد التقلبات التي شهدتها الأسواق العالمية خلال الأسبوع الماضي، والتي انعكست بشكل مباشر على أسعار الأعيرة المختلفة في مصر.
أسعار الذهب اليوم في مصر
سجلت أسعار الذهب في ختام تعاملات اليوم المستويات التالية:
سعر الذهب عيار 24
* 7114 جنيهًا للشراء
* 7145 جنيهًا للبيع
* بتراجع قدره 10 جنيهات
سعر الذهب عيار 22
* 6790 جنيهًا للشراء
* 6820 جنيهًا للبيع
* بتراجع قدره 10 جنيهات
سعر الذهب عيار 21
* 6790 جنيهًا للشراء
* 6820 جنيهًا للبيع
* ويعد العيار الأكثر تداولًا ومبيعًا في السوق المصرية.
سعر الذهب عيار 18
* 5820 جنيهًا للشراء
* 5846 جنيهًا للبيع
سعر الذهب عيار 14
* 4527 جنيهًا للشراء
* 4547 جنيهًا للبيع
* بتراجع بلغ نحو 6 جنيهات
سعر الجنيه الذهب اليوم
سجل سعر الجنيه الذهب بنهاية تعاملات اليوم نحو 54,240 جنيهًا مقابل مستويات سابقة بلغت 54,560 جنيهًا، متأثرًا بالتراجع المحدود في أسعار الذهب بالسوق المحلية.
ويختلف السعر النهائي للجنيه الذهب من تاجر لآخر وفقًا لقيمة المصنعية والرسوم المضافة.
لماذا تراجع الذهب اليوم؟
جاء تراجع الذهب بصورة محدودة في السوق المحلية مع توقف التداولات العالمية بسبب العطلة الأسبوعية للبورصات الدولية، ما ساهم في تقليص حدة التحركات السعرية مقارنة بالأيام السابقة.
كما ساعد استقرار سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري خلال الساعات الأخيرة على الحد من الضغوط التي تعرض لها المعدن النفيس، في وقت يترقب فيه المستثمرون عودة التداولات العالمية غدًا الاثنين لمعرفة اتجاهات الأسعار الجديدة.
توقعات أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة
يرى متابعون لسوق الذهب أن أداء المعدن الأصفر خلال الأسبوع المقبل سيظل مرتبطًا بعدة عوامل رئيسية، أبرزها:
حركة الدولار عالميًا
أي تغيرات في قوة العملة الأمريكية تنعكس بشكل مباشر على أسعار الذهب العالمية.
قرارات السياسة النقدية
لا تزال الأسواق تترقب إشارات البنوك المركزية الكبرى بشأن أسعار الفائدة، لما لها من تأثير قوي على الطلب الاستثماري على الذهب.
التوترات الجيوسياسية
تستمر الأوضاع السياسية والاقتصادية العالمية في لعب دور رئيسي في تحديد اتجاهات المستثمرين نحو الأصول الآمنة وعلى رأسها الذهب.
الذهب يحافظ على جاذبيته الاستثمارية
ورغم التراجعات المحدودة التي شهدتها الأسعار اليوم، يواصل الذهب الحفاظ على مكانته كأحد أهم أدوات التحوط وحفظ القيمة، خاصة في ظل حالة عدم اليقين التي تسيطر على الاقتصاد العالمي.
ويفضل العديد من المستثمرين الاحتفاظ بالذهب ضمن محافظهم الاستثمارية لمواجهة تقلبات الأسواق المالية ومعدلات التضخم، وهو ما يدعم استمرار الطلب على المعدن النفيس على المدى المتوسط والطويل.







