تترقب الأوساط الاقتصادية خلال الأيام القليلة القادمة ما وصفه الإعلامي محمد علي خير بـ “قنبلة العام”، والمتمثلة في إعلان الدكتور مصطفى مدبولي عن خفض مديونية الدولة إلى نسب غير مسبوقة لم تشهدها مصر منذ خمسين عاماً، وتحديداً منذ أوائل السبعينات.
ووصفه الإعلامي خير بأن هذا الملف الذي أداره رئيس الوزراء في سرية تامة لشهور طويلة، لا يعتمد على صفقات بيع الأراضي مثل رأس الحكمة أو علم الروم، بل يرتكز على خطة هيكلية تهدف لتقليص عجز الموازنة بشكل حاد، مما يمهد الطريق لصدور قرارات مباشرة تخدم المواطن المصري لأول مرة منذ سنوات.
ويؤكد تصريحات الحكومة بأن عام 2026 سيكون البداية الحقيقية لتحسن مستوى المعيشة.
وتتكتم الدوائر المحيطة بمكتب رئيس الوزراء على تفاصيل المؤتمر القادم الذي سيشرح فيه مدبولي كافة الأرقام، وسط توقعات بأن يكون هذا المؤتمر هو الأشهر لرئيس وزراء خلال السبعين عاماً الماضية، وفقاً لخير.








