استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، نيكولاوس دندياس وزير الدفاع الوطني اليوناني، لبحث سبل تعزيز العلاقات والتعاون بين مصر واليونان.
وجاء اللقاء بحضور الفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، واللواء أ.ح. محمد عدلي عبد الواحد سليمان، رئيس هيئة التسليح للقوات المسلحة.
كما حضر من الجانب اليوناني السفير نيكولاوس باباجيورجيو، سفير اليونان بالقاهرة، واللواء أيوانيس كوريس، مدير إدارة العلاقات الخارجية والاستراتيجية العسكرية.
السيسي يبحث تطوير العلاقات العسكرية والدفاعية
رحب الرئيس السيسي بزيارة وزير الدفاع الوطني اليوناني إلى مصر، مؤكدًا أهمية الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين في مختلف المجالات.
وفي هذا السياق، شدد الرئيس على ضرورة مواصلة تطوير التعاون المصري اليوناني، خاصة في المجالين العسكري والدفاعي، بما يخدم مصالح الشعبين.
كذلك، طلب الرئيس نقل تحياته إلى رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، مؤكدًا أهمية استمرار التنسيق المشترك بين القاهرة وأثينا.
ومن ناحية أخرى، أكد السيسي أهمية التعاون الثلاثي بين مصر واليونان وقبرص، باعتباره نموذجًا للتعاون الإقليمي في منطقة شرق المتوسط.
وأوضح الرئيس أن هذا التعاون يدعم جهود تحقيق السلم والاستقرار والازدهار المشترك، إلى جانب مواجهة التحديات التي تواجه دول المنطقة.
السيسي يؤكد أهمية التعاون بين مصر واليونان وقبرص
أكد الرئيس السيسي ضرورة استمرار التعاون بين الدول الثلاث، بما يساهم في دعم التنمية وتعزيز التنسيق بشأن الملفات الإقليمية المشتركة.
وفي المقابل، أعرب وزير الدفاع الوطني اليوناني عن اعتزازه بزيارة مصر، ونقل تحيات رئيس الوزراء اليوناني إلى الرئيس السيسي.
كما أكد الوزير تقدير بلاده لعمق العلاقات التاريخية والممتدة بين مصر واليونان، مشيرًا إلى حرص أثينا على تعزيز التنسيق مع القاهرة.
وتطرق اللقاء أيضًا إلى عدد من الملفات الأمنية، وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب ومواجهة الهجرة غير الشرعية، باعتبارهما من التحديات المشتركة.
وفي هذا الإطار، أكد الوزير اليوناني أهمية مواصلة التعاون والتنسيق بين البلدين لمواجهة هذه الملفات، مشيدًا بالدور المصري في الحد من الهجرة غير الشرعية.
وعلاوة على ذلك، يعكس اللقاء استمرار الاتصالات بين مصر واليونان، وحرص الجانبين على تطوير التعاون العسكري والأمني خلال الفترة المقبلة.
وبذلك، تواصل القاهرة وأثينا التنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، مع التركيز على دعم الاستقرار ومواجهة التحديات الإقليمية.








