تشهد الأسواق المصرية حالة من الركود الواسع طالت قطاعات حيوية متعددة، وفيما يلي أبرز ملامح الوضع الاقتصادي الحالي:
تراجع المبيعات العام: هبطت مبيعات عدة قطاعات بنسب تصل إلى 60%، مع اضطرار البعض للبيع بأقل من تكلفة الإنتاج.
قطاع الأغذية: تراجعت مبيعات المواد الغذائية بنسبة 35%، وفشلت محاولات رفع الأسعار بسبب ضعف الطلب من المستهلكين.
الدواجن والبيض: يتم بيع الدواجن والبيض حالياً بأسعار أقل من التكلفة بنسبة 14%، وهي أدنى أسعار تسجلها هذه المنتجات منذ سنوات.
قطاع المحمول: تضطر منافذ بيع المحمول للبيع بأقل من سعر الجملة بهدف تسييل البضائع وتوفير سيولة نقدية.
الأجهزة الكهربائية: يواجه هذا القطاع ركوداً غير مسبوق، حيث يفضل المستهلكون تأجيل قرارات الشراء في الوقت الحالي.
السلع المعمرة: تحتفظ الشركات بمخزون باهظ التكلفة، وهو العائق الرئيسي الذي يمنع خفض الأسعار حالياً.
تفاوت الأسعار والأجور: قفزت أسعار بعض السلع بنسبة 1000%، في المقابل ظلت الأجور شبه ثابتة، مما أدى لتآكل الدخول.
السبب الرئيسي للركود: يرجع الخبراء حالة الركود الحالية بشكل أساسي إلى ضعف القدرة الشرائية للمواطنين وتآكل الدخل الحقيقي.






