أنهت البورصة المصرية تعاملات جلسة الأربعاء 19 أغسطس 2026، على تراجع جماعي للمؤشرات الرئيسية.
وجاء هذا الأداء بضغط من مبيعات المتعاملين الأجانب، بينما اتجه المستثمرون المصريون والعرب نحو الشراء.
في المقابل، بلغت قيمة التداولات نحو 14.7 مليار جنيه، وسط نشاط واضح على الأسهم المدرجة.
ومع نهاية الجلسة، خسر رأس المال السوقي نحو 74 مليار جنيه، ليغلق عند مستوى 4.217 تريليون جنيه.
وبذلك، عكست مؤشرات السوق ضغوطًا بيعية قوية، خاصة على الأسهم القيادية والمتوسطة خلال التعاملات.
البورصة المصرية تتراجع بضغط مبيعات الأجانب
سجلت البورصة المصرية انخفاضًا جماعيًا، بالتزامن مع تفوق الاتجاه البيعي على حركة التداول خلال الجلسة.
وفي البداية، تراجع مؤشر “إيجي إكس 30” بنسبة 1.38%، لينهي التعاملات عند مستوى 54512 نقطة.
كما هبط مؤشر “إيجي إكس 30 محدد الأوزان” بنسبة 1.28%، وأغلق عند مستوى 67410 نقاط.
ومن ناحية أخرى، انخفض مؤشر “إيجي إكس 30 للعائد الكلي” بنسبة 1.38% إلى مستوى 25431 نقطة.
أما مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية “EGX35-LV”، فتراجع بنسبة 1.88%، مسجلًا 6740 نقطة.
وفي الوقت نفسه، واصل مؤشر الأسهم المتوسطة والصغيرة “إيجي إكس 70” خسائره خلال الجلسة.
إذ انخفض المؤشر بنسبة 3.25%، ليغلق عند مستوى 20962 نقطة، مسجلًا أكبر تراجع بين المؤشرات الرئيسية.
البورصة المصرية تسجل تراجعًا جماعيًا للمؤشرات
واصلت البورصة المصرية أداءها السلبي، مع امتداد الخسائر إلى المؤشرات التي تقيس أداء الأسهم المتوسطة والصغيرة.
وبحسب بيانات الجلسة، هبط مؤشر “إيجي إكس 100 متساوي الأوزان” بنسبة 2.75%.
وعليه، أغلق المؤشر عند مستوى 27185 نقطة، متأثرًا بعمليات البيع التي شهدتها السوق.
كذلك تراجع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 1.34%، ليسجل 6518 نقطة عند الإغلاق.
ومن جهة أخرى، جاءت مشتريات المستثمرين المصريين والعرب لتخفف من حدة الضغوط البيعية.
ومع ذلك، لم تكن تلك المشتريات كافية لدفع المؤشرات نحو المنطقة الخضراء خلال تعاملات الأربعاء.
خسائر رأس المال السوقي
تكبدت البورصة المصرية خسارة كبيرة في رأس المال السوقي، بلغت نحو 74 مليار جنيه بنهاية التعاملات.
وبالتالي، أغلق رأس المال السوقي عند مستوى 4.217 تريليون جنيه، متأثرًا بالتراجع الجماعي للمؤشرات.
في الوقت نفسه، سجلت التداولات قيمة بلغت 14.7 مليار جنيه، ما يعكس كثافة التعاملات خلال الجلسة.
وتشير هذه المستويات إلى استمرار اهتمام المستثمرين بالسوق، رغم سيطرة الاتجاه الهابط على حركة الأسهم.
علاوة على ذلك، ساهمت عمليات البيع الأجنبية في زيادة الضغوط على عدد من الأسهم القيادية والمتوسطة.
أداء مؤشرات البورصة المصرية
تعكس نتائج جلسة الأربعاء تفاوتًا في نسب التراجع، إلا أن جميع المؤشرات الرئيسية أغلقت داخل المنطقة الحمراء.
وسجل مؤشر “إيجي إكس 70” أكبر انخفاض، بعدما تراجع بنسبة 3.25% خلال التعاملات.
بينما انخفض مؤشر “إيجي إكس 100” بنسبة 2.75%، لينهي الجلسة عند مستوى 27185 نقطة.
أما مؤشر “EGX35-LV”، فقد تراجع بنسبة 1.88%، مسجلًا 6740 نقطة عند الإغلاق.
كذلك أغلق مؤشر “إيجي إكس 30” عند 54512 نقطة، منخفضًا بنسبة 1.38%.
وعلى صعيد المؤشرات الأخرى، تراجع “إيجي إكس 30 محدد الأوزان” بنسبة 1.28%.
في المقابل، انخفض مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 1.34%، ليغلق عند مستوى 6518 نقطة.
توقعات حركة السوق
تترقب البورصة المصرية خلال الجلسات المقبلة اتجاهات المستثمرين الأجانب، خاصة بعد موجة البيع التي ضغطت على المؤشرات.
ومن المتوقع أن تظل أحجام التداول عاملًا مهمًا في تحديد قدرة السوق على تقليص الخسائر الأخيرة.
كذلك ستظل تحركات الأسهم القيادية محل متابعة، باعتبارها مؤثرة بصورة مباشرة في أداء المؤشرات الرئيسية.
وفي المقابل، قد تساعد عودة المشتريات المحلية والعربية على دعم الأسهم إذا استمرت خلال الجلسات المقبلة.
لذلك، يراقب المستثمرون مستويات السيولة واتجاهات المؤسسات قبل اتخاذ قرارات استثمارية جديدة.
وبناءً على أداء الأربعاء، أنهت البورصة المصرية الجلسة بخسائر جماعية وسط تراجع واضح في المؤشرات.
وفي النهاية، يظل تحرك رؤوس الأموال واتجاهات المستثمرين العامل الأبرز في تحديد المسار القادم للسوق.
للمزيد أضغط هنا








