أنهت البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الإثنين على تراجع جماعي للمؤشرات، متأثرة بزيادة عمليات البيع من المستثمرين العرب والأجانب.
وفي المقابل، مالت تعاملات المستثمرين المصريين نحو الشراء، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لمنع المؤشرات من الإغلاق داخل المنطقة الحمراء.
وبلغ إجمالي قيمة التداولات نحو 12.7 مليار جنيه، بينما خسر رأس المال السوقي نحو 3 مليارات جنيه.
وبذلك، أغلق رأس المال السوقي عند مستوى 4.275 تريليون جنيه، مقارنة بمستوياته المسجلة قبل جلسة اليوم.
وجاءت هذه التحركات بعد بداية إيجابية للسوق، ما يعكس استمرار التذبذب في اتجاهات المستثمرين خلال الجلسات الأخيرة.
البورصة المصرية تنهي الجلسة على تراجع جماعي
تراجع مؤشر «إيجي إكس 30» بنسبة 0.34%، ليغلق عند مستوى 55164 نقطة في ختام التعاملات.
كما هبط مؤشر «إيجي إكس 30 محدد الأوزان» بنسبة 0.54%، لينهي الجلسة عند مستوى 67992 نقطة.
وفي الوقت نفسه، انخفض مؤشر «إيجي إكس 30 للعائد الكلي» بنسبة 0.34%، ليسجل نحو 25735 نقطة.
ومن ناحية أخرى، تراجع مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية «EGX35-LV» بنسبة 0.96%.
ووصل المؤشر إلى مستوى 6783 نقطة، مسجلًا أكبر تراجع بين المؤشرات القيادية خلال الجلسة.
وعلى صعيد الأسهم المتوسطة والصغيرة، انخفض مؤشر «إيجي إكس 70 متساوي الأوزان» بنسبة 1.15%.
وبالتالي، أغلق المؤشر عند مستوى 21372 نقطة، متأثرًا بعمليات البيع خلال التعاملات.
كما تراجع مؤشر «إيجي إكس 100 متساوي الأوزان» بنسبة 0.93%، لينهي الجلسة عند مستوى 27651 نقطة.
كذلك، انخفض مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.78%، ليغلق عند مستوى 6566 نقطة.
وتوضح هذه النتائج أن موجة التراجع امتدت إلى مختلف شرائح السوق، وليس المؤشرات الرئيسية فقط.
البورصة المصرية تخسر 3 مليارات جنيه
سجلت البورصة المصرية خسارة محدودة في رأس المال السوقي خلال جلسة الإثنين، رغم ارتفاع قيمة التداولات.
وفقد رأس المال السوقي نحو 3 مليارات جنيه، ليستقر عند 4.275 تريليون جنيه بنهاية الجلسة.
وفي المقابل، وصلت التداولات إلى 12.7 مليار جنيه، وهو مستوى يعكس نشاطًا ملحوظًا داخل السوق.
وجاء الضغط الرئيسي من مبيعات المستثمرين العرب والأجانب، بينما اتجه المستثمرون المصريون إلى تكوين مراكز شرائية.
ومن ثم، لم تنجح عمليات الشراء المحلية في تعويض الضغوط الناتجة عن مبيعات بقية فئات المستثمرين.
كما يعكس هذا التباين استمرار اختلاف الرؤية الاستثمارية بين المتعاملين، خصوصًا مع تحركات الأسهم خلال الفترة الأخيرة.
ولذلك، يترقب المستثمرون أداء السيولة خلال الجلسات المقبلة لتحديد ما إذا كان التراجع الحالي مؤقتًا أم بداية لحركة تصحيحية أوسع.
أداء الأسهم المتوسطة يضاعف الضغوط
شهدت الأسهم المتوسطة والصغيرة ضغوطًا أكبر مقارنة بالمؤشرات القيادية، وهو ما ظهر في تراجع «إيجي إكس 70» بأكثر من 1%.
وفي الوقت نفسه، تراجع مؤشر «إيجي إكس 100» بنسبة تقترب من 1%، ما يعكس اتساع نطاق البيع.
كما أثر انخفاض الأسهم المتوسطة على الاتجاه العام للسوق، خاصة مع تراجع عدد من القطاعات.
ومن ناحية أخرى، قد تشهد هذه الأسهم تحركات مختلفة خلال الجلسات القادمة، بحسب نتائج الأعمال والأخبار الخاصة بكل شركة.
البورصة المصرية تترقب حركة المستثمرين
تدخل البورصة المصرية الجلسات المقبلة وسط متابعة دقيقة لاتجاهات المستثمرين، خاصة العرب والأجانب.
ومن المنتظر أن تلعب حركة السيولة دورًا رئيسيًا في تحديد قدرة المؤشرات على استعادة مكاسبها.
كما ستظل الأسهم القيادية محور اهتمام المتعاملين، نظرًا لتأثيرها المباشر على المؤشرات الرئيسية.
وفي المقابل، قد تستفيد السوق من استمرار مشتريات المستثمرين المصريين، حال تحسن شهية المخاطرة خلال الفترة المقبلة.
كذلك، تظل نتائج أعمال الشركات والإفصاحات الجديدة من العوامل المؤثرة في قرارات الشراء والبيع.
وعلاوة على ذلك، يمكن للتطورات الاقتصادية المحلية والعالمية أن تغير توجهات المستثمرين وتعيد توزيع السيولة بين القطاعات.
لذلك، يفضل المتعاملون مراقبة مستويات الدعم والمقاومة وحجم التداول قبل اتخاذ قرارات استثمارية جديدة.
وفي النهاية، أغلقت السوق تعاملات الإثنين على تراجع جماعي، مع خسارة محدودة في رأس المال السوقي.
كما بلغت قيمة التداولات 12.7 مليار جنيه، بينما تركزت الضغوط البيعية لدى المستثمرين العرب والأجانب.
وتظل الجلسات المقبلة حاسمة في تحديد اتجاه السوق، خصوصًا مع استمرار التباين بين فئات المستثمرين.
للمزيد أضغط هنا








